تحل اليوم ذكرى وفاة إدوارد جون سميث، قبطان السفينة الشهيرة تايتانيك، الذي ارتبط اسمه بواحدة من أشهر الكوارث البحرية في التاريخ، بعد غرق السفينة في المحيط الأطلسي عام 1912.
وتُعيد ذكرى وفاة إدوارد جون سميث تسليط الضوء على اللحظات الأخيرة للقبطان البريطاني، الذي فضّل البقاء على متن السفينة حتى النهاية، في مشهد ظل محفورًا في ذاكرة العالم حتى اليوم.

إدوارد جون سميث وبداية مسيرته البحرية
وُلد جون سميث في 27 يناير 1850 بمدينة ستافوردشاير في إنجلترا، وبدأ رحلته مع البحر في سن مبكرة، حيث التحق بالعمل في السفن التجارية وسرعان ما أظهر مهارات لافتة في القيادة.
إدوارد جون سميث، يستعيد التاريخ كيف انضم إلى شركة “خط النجم الأبيض”، وبدأ في التدرج داخلها حتى أصبح واحدًا من أبرز قادتها، حيث عُرف بالهدوء والانضباط والخبرة الطويلة.
إدوارد جون سميث وقيادة أكبر السفن
حظي القبطان سميث بثقة كبيرة من الشركة المالكة، حيث تولى قيادة عدد من أضخم السفن في عصره، من بينها السفينة “أوليمبك”، شقيقة تايتانيك.
ومع مرور الوقت، أصبح جون سميث واحدًا من أشهر القباطنة في العالم، خاصة بعد حصوله على عدة أوسمة تقديرًا لمسيرته الطويلة في البحر، وهو ما جعله الخيار الأول لقيادة السفينة الأسطورية تايتانيك.

إدوارد جون سميث وكارثة تايتانيك
في أبريل 1912، تولى القبطان جون سميث قيادة تايتانيك في رحلتها الأولى من بريطانيا إلى نيويورك، والتي كان من المقرر أن تكون الأخيرة له قبل التقاعد.
وخلال الرحلة، تلقت السفينة عدة تحذيرات بشأن وجود جبال جليدية، إلا أنها واصلت الإبحار، حتى اصطدمت بجبل جليدي في ليلة 14 أبريل، لتبدأ واحدة من أعظم الكوارث البحرية.
وفي ذكرى وفاة جون سميث، لا يزال الجدل قائمًا حول مدى مسؤوليته عن الحادث، خاصة فيما يتعلق بسرعة السفينة وعدم اتخاذ إجراءات كافية لتجنب الخطر.

إدوارد جون سميث ولحظاته الأخيرة
تعددت الروايات حول اللحظات الأخيرة للقبطان سميث، حيث أكد بعض الناجين أنه ظل في موقعه داخل غرفة القيادة حتى النهاية، بينما أشارت روايات أخرى إلى احتمالية قفزه في الماء.
لكن المؤرخين يرجحون أنه اختار البقاء على متن السفينة حتى غرقت بالكامل، في تصرف اعتبره البعض تجسيدًا لمعنى المسؤولية، بينما رآه آخرون نهاية مأساوية لقائد واجه كارثة غير مسبوقة.

جون سميث وإرثه التاريخي
رغم الجدل الكبير الذي أحاط به، يظل سميث شخصية بارزة في تاريخ الملاحة البحرية، حيث ارتبط اسمه بقصة تايتانيك التي تحولت إلى رمز عالمي.
وفي كل ذكرى وفاة سميث، يعود النقاش حول قراراته ودوره في الكارثة، لكن المؤكد أن قصته ستظل واحدة من أكثر القصص تأثيرًا في التاريخ الحديث.
لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/




