عاجلعالم الفن

ذكرى ميلاد محمد نجاتي.. رحلة فنية من الطفولة للبطولة

تحل اليوم ذكرى ميلاد محمد نجاتي، أحد نجوم الدراما والسينما المصرية، والذي بدأ مشواره الفني منذ طفولته، واستطاع أن يكوّن مسيرة فنية متنوعة بين التلفزيون والسينما، جعلته واحدًا من الوجوه المألوفة لدى الجمهور.

وتأتي ذكرى ميلاد محمد نجاتي كفرصة لاستعادة محطات مهمة في حياته الفنية، منذ بداياته المبكرة وحتى وصوله إلى أدوار البطولة.

ذكرى ميلاد محمد نجاتي.. رحلة فنية من الطفولة للبطولة
محمد نجاتي

بداية محمد نجاتي من الطفولة في التلفزيون

بدأ محمد نجاتي رحلته الفنية في منتصف ثمانينات القرن الماضي، حيث كانت انطلاقته الأولى من خلال شاشة التلفزيون، بعد اجتيازه اختبارًا لاختيار طفل لأداء دور شقيق الفنان محمود الجندي في مسلسل “أنا وأنت وبابا في المشمش”، وهو العمل الذي أخرجه محمد فاضل.

وشكل هذا العمل بداية قوية لنجاحه، حيث لفت الأنظار بموهبته منذ الصغر، ليبدأ بعدها في الظهور بأدوار أخرى، ممهّدًا طريقه نحو عالم الفن.

محمد نجاتي وخطواته الأولى في السينما

مع نهاية الثمانينات، بدأ محمد نجاتي الظهور في السينما، حيث شارك في فيلم “قلب الليل” عام 1989 مع الفنان نور الشريف، وهو العمل الذي أخرجه عاطف الطيب، وقدم خلاله دورًا محدودًا لكنه أتاح له فرصة الاحتكاك بكبار نجوم السينما.

كما شارك بعد ذلك في فيلم “ضد الحكومة” أمام الفنان أحمد زكي، وهو من الأعمال المهمة في تاريخ السينما المصرية، قبل أن يشارك في فيلم “الجراج” مع الفنانة نجلاء فتحي، وهو ما ساعده على تثبيت أقدامه داخل الوسط الفني.

ذكرى ميلاد محمد نجاتي.. رحلة فنية من الطفولة للبطولة
محمد نجاتي

الانطلاقة الحقيقية في حياة محمد نجاتي

تُعد الانطلاقة الحقيقية في مسيرة محمد نجاتي من خلال فيلم “عرق البلح”، الذي شارك فيه أمام الفنانة شريهان، ومن إخراج رضوان الكاشف، حيث قدم من خلاله أول بطولة مطلقة له.

وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، وساهم في إبراز موهبته بشكل أكبر، ليبدأ بعدها في تقديم أدوار متنوعة في السينما والتلفزيون، ما بين الدراما الاجتماعية والأعمال الجماهيرية.

نجاتي بين الدراسة والحياة الشخصية

إلى جانب مسيرته الفنية، حصل محمد نجاتي على دبلوم في كلية التجارة، وحرص على استكمال تعليمه بالتوازي مع عمله في المجال الفني.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوج محمد نجاتي عام 2014 من سيدة من خارج الوسط الفني، مفضلًا إبعاد حياته الخاصة عن الأضواء.

ذكرى ميلاد محمد نجاتي.. رحلة فنية من الطفولة للبطولة
محمد نجاتي

أزمة تصريحات نجاتي تثير الجدل

في فبراير 2021، تصدر محمد نجاتي مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، حيث قال إن “الفنانين أهم من الشيوخ ودكاترة الجامعة”، وهو ما عرّضه لانتقادات حادة.

ورد محمد نجاتي على هذه الانتقادات، موضحًا أن تصريحاته أُسيء فهمها، مؤكدًا احترامه الكامل للعلماء وأساتذة الجامعات، وأن ما كان يقصده هو التأثير الكبير للفن على المجتمع.

وأشار إلى أن الفن يمتلك قدرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وقد يساهم في تغيير الأفكار والوجدان، وهو ما يجعله وسيلة مؤثرة وسريعة الانتشار.

تحظى ذكرى ميلاد محمد نجاتي كل عام باهتمام كبير من الجمهور، حيث يحرص محبوه على استعادة أعماله الفنية والتعبير عن تقديرهم لموهبته.

ويؤكد هذا التفاعل استمرار حضوره في ذاكرة الجمهور، خاصة مع تنوع أدواره التي قدمها على مدار سنوات طويلة.

لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇

https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/

نهى مرسي

نائب رئيس تحرير الموقع