يحتفل الملايين حول العالم في السابع من يوليو من كل عام بـاليوم العالمي للشوكولاتة، وهو أحد أكثر الأيام العالمية انتشارًا بين محبي الحلويات، حيث تتحول المناسبة إلى احتفال عالمي يجمع بين عشاق الشوكولاتة وصناعها، وسط عروض خاصة وفعاليات متنوعة تسلط الضوء على تاريخ هذه الصناعة التي أصبحت جزءًا من ثقافات الشعوب المختلفة.
ولا يقتصر اليوم العالمي للشوكولاتة على تناول ألواح الشوكولاتة أو الحلويات فحسب، بل يمثل فرصة للتعرف على تاريخها الطويل، وكيف تحولت من مشروب فاخر كان يقتصر على الطبقات الثرية إلى واحدة من أكثر المنتجات الغذائية انتشارًا واستهلاكًا في العالم.
بداية الاحتفال باليوم العالمي للشوكولاتة
يرجع الاحتفال بـاليوم العالمي للشوكولاتة إلى عام 2009، بينما يرى عدد من المؤرخين أن اختيار السابع من يوليو جاء لأنه التاريخ الذي يُعتقد أن الشوكولاتة دخلت فيه إلى أوروبا عام 1550، بعد أن كانت معروفة منذ قرون طويلة لدى حضارات أمريكا الوسطى مثل المايا والأزتيك.
ومنذ ذلك الحين أصبحت الشوكولاتة جزءًا من الثقافة الأوروبية، قبل أن تنتشر في مختلف أنحاء العالم، وتتطور صناعتها بصورة كبيرة حتى أصبحت تضم مئات الأنواع والنكهات المختلفة.

لماذا تحظى الشوكولاتة بهذه الشعبية؟
ترتبط الشوكولاتة بالعديد من المناسبات السعيدة، سواء الاحتفالات العائلية أو الأعياد أو الهدايا، كما أنها تعد من أكثر المنتجات التي يفضلها الكبار والصغار على حد سواء.
ويشير خبراء التغذية إلى أن الشوكولاتة الداكنة، عند تناولها باعتدال، تحتوي على مضادات أكسدة قد تساهم في تحسين الحالة المزاجية ودعم صحة القلب، وهو ما يزيد من الإقبال عليها في مختلف دول العالم.
اليوم العالمي للشوكولاتة في دول العالم
لا يقتصر الاحتفال على السابع من يوليو فقط، إذ توجد مناسبات أخرى مخصصة للشوكولاتة في عدة دول.
فالولايات المتحدة تحتفل باليوم الوطني للشوكولاتة في 28 أكتوبر، كما يحتفل الاتحاد الوطني للحلوانيين باليوم العالمي للشوكولاتة في 13 سبتمبر، وهو اليوم الذي يوافق ميلاد رجل الأعمال الشهير ميلتون إس هيرشي، مؤسس واحدة من أشهر شركات الشوكولاتة في العالم.
أما غانا، ثاني أكبر منتج لحبوب الكاكاو عالميًا، فتحتفل بيوم الشوكولاتة في 14 فبراير، بينما تحتفل لاتفيا بهذه المناسبة في 11 يوليو، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي تحتلها الشوكولاتة في ثقافات متعددة.

الشوكولاتة وصناعة عالمية بمليارات الدولارات
شهدت صناعة الشوكولاتة تطورًا هائلًا خلال العقود الأخيرة، لتصبح واحدة من أكبر الصناعات الغذائية عالميًا، حيث تتنافس الشركات على ابتكار نكهات جديدة ومنتجات مبتكرة تلبي مختلف الأذواق.
كما أصبحت صناعة الشوكولاتة تعتمد على مزارع الكاكاو المنتشرة في عدد من الدول الإفريقية وأمريكا الجنوبية، والتي تمثل المصدر الرئيسي لإنتاج المادة الخام التي تدخل في تصنيع مختلف أنواع الشوكولاتة.
اليوم العالمي للشوكولاتة فرصة للاحتفال
في العديد من الدول تنظم المتاجر والمطاعم والمقاهي عروضًا خاصة احتفالًا بهذه المناسبة، بينما يحرص الكثيرون على تقديم الشوكولاتة كهدايا أو إعداد وصفات منزلية تعتمد عليها.
كما تستغل شركات الحلويات اليوم العالمي للشوكولاتة لإطلاق منتجات جديدة وتنظيم حملات ترويجية تستهدف عشاق الشوكولاتة حول العالم.

الشوكولاتة بين الماضي والحاضر
مرت الشوكولاتة برحلة طويلة امتدت لقرون، بداية من استخدامها كمشروب لدى الحضارات القديمة، وصولًا إلى تحولها إلى صناعة عالمية ضخمة تضم آلاف المنتجات والأصناف.
ورغم اختلاف الثقافات، بقيت الشوكولاتة رمزًا للسعادة والاحتفال والمشاركة، وهو ما جعل لها يومًا عالميًا يحتفل به الملايين كل عام.
وفي اليوم العالمي للشوكولاتة يتجدد الاحتفاء بأحد أكثر الأطعمة شعبية في العالم، باعتباره مناسبة تجمع بين التاريخ والمذاق المميز، وتؤكد أن قطعة صغيرة من الشوكولاتة قادرة على رسم الابتسامة على وجوه الكثيرين.
لمتابعة المزيد من الأخبار المنوعة وأحدث المناسبات العالمية، زوروا صفحتنا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/



