كتبت / د. عبير منطاش
وجودك وسعادتك في الحياة مرهون برضاك بما كتبه الله عليك وبما تقابله من أمور صعبة وغير واضحة بالنسبة لك، لكنك مضطر أن ترضى بها لأن لها حكمة لا يعلمها إلا الله.
أهمية الرضا في حياة الإنسان
دوام الحال من المحال، فلا بد أن تمر على الإنسان أيام جميلة وأخرى عصيبة، وأيام سعيدة وأخرى فيها من المشاق والتعب والهموم الكثيرة، ولهذا فإن للرضا أهمية كبيرة في حياة الإنسان، إذ يجنب الرضا الإنسان ضيق الصدر وكدر الحال ودوام التفكير بالغد والحاضر، فيسلم أمره لله عن قناعة وثقة.
الرضا بالله مفتاح الطمأنينة النفسية
كلما كان الإنسان على ثقة وحسن ظن بالله، كلما كان يشعر بالرضا عن نفسه وعن حياته، ويكون على يقين أن ذلك نصيبه وقدره، فالشعور بالرضا يبعث في النفس الطمأنينة والسكينة، وهذا ما يحتاجه الإنسان في حياته.
لماذا يعد الرضا سر السعادة الحقيقية؟
وكأن الشعور بالرضا هو السعادة الحقيقية التي يبحث عنها الإنسان على مدار حياته، فحين يرضى الإنسان بما قسمه الله له، يشعر براحة نفسية وسلام داخلي لا يقدران بثمن.
رزقنا الله وإياكم الرضا، وأسأل الله أن يرضى عنكم ويرضيكم، فما بعد رضا الله شيء.

لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/



