إصابات متفاوتة في هجوم بمفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية
شهدت منطقة مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، مساء الأحد، عملية دهس أسفرت عن إصابة ثلاثة إسرائيليين بجروح متفاوتة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل منفذ العملية في موقع الحادث بعد إطلاق النار عليه.
وأفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية بأن فرق الطوارئ هرعت إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط استنفار أمني واسع في المنطقة.
إصابة فتاتين بجروح خطيرة ومتوسطة
وبحسب المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات الطبية الإسرائيلية، تعرضت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا لإصابات خطيرة في الأطراف السفلية، استدعت تدخلًا جراحيًا عاجلًا عقب نقلها إلى المستشفى.
كما أُصيبت فتاة أخرى تبلغ من العمر 15 عامًا بجروح تراوحت بين المتوسطة والطفيفة، بينما تلقى مصاب ثالث العلاج الميداني قبل استكمال الفحوصات الطبية اللازمة.
وأكد مستشفى “شعاري تسيديك” في القدس استقبال المصابتين، مشيرًا إلى أن الحالة الصحية للمصابة الثانية مستقرة وتتلقى العلاج اللازم تحت إشراف الفرق الطبية.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل منفذ العملية
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن منفذ عملية الدهس قُتل في مكان الحادث بعد أن أطلق أحد الجنود النار عليه عقب تنفيذ الهجوم.
وذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن المنفذ فلسطيني يبلغ من العمر نحو 30 عامًا وينحدر من مدينة الخليل، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن كافة ملابسات العملية ودوافعها.

استنفار أمني وعمليات تمشيط واسعة
وعقب وقوع الحادث، فرضت القوات الإسرائيلية طوقًا أمنيًا في محيط مفترق غوش عتصيون، وبدأت عمليات تفتيش وتمشيط موسعة للتأكد من عدم وجود أشخاص آخرين قد تكون لهم صلة بالحادث.
كما تم تعزيز الوجود العسكري في عدد من المناطق القريبة، بالتزامن مع استمرار التحقيقات الأمنية وجمع الأدلة من موقع العملية.
تحقيقات مستمرة لكشف تفاصيل الحادث
وأكدت الجهات الأمنية الإسرائيلية أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، حيث تعمل الفرق المختصة على مراجعة كاميرات المراقبة وشهادات الشهود للوصول إلى صورة كاملة حول كيفية تنفيذ عملية الدهس والظروف المحيطة بها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية، وسط متابعة حثيثة من الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لتطورات الموقف.




