أخبار وتقارير

مجزرة جديدة في جنوب لبنان.. 11 قتيلاً بينهم أطفال جراء غارات إسرائيلية متفرقة

شهد جنوب لبنان، اليوم الخميس، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا بعد سلسلة غارات إسرائيلية متفرقة

استهدفت عدة مناطق سكنية، ما أسفر عن سقوط 11 قتيلًا على الأقل، بينهم أطفال، وسط حالة من التوتر المتصاعد على الحدود الجنوبية للبنان.

وأكدت وسائل إعلام لبنانية أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في الجنوب، في ظل استمرار المواجهات والتصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله خلال الساعات الأخيرة.

وفي التفاصيل، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن إحدى الغارات العنيفة استهدفت عائلة أثناء محاولتها الفرار من منطقة عدلون هربًا من القصف، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص دفعة واحدة، بينهم عدد من الأطفال، في مشهد وصفته وسائل إعلام محلية بالمأساوي.

كما شهدت مدينة صور جنوب لبنان هجومًا جديدًا بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدف شخصين بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتلهما في الحال، بينما واصلت فرق الإسعاف والإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض في مناطق أخرى تعرضت للقصف.

وفي مدينة صيدا، تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال 3 جثث من تحت ركام مبنى سكني دمرته غارة إسرائيلية خلال الساعات الماضية، وسط استمرار عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين.

ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية للبنان توترًا متزايدًا، مع تبادل مستمر للهجمات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، الأمر الذي يثير مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين في هجوم بطائرات مسيرة قرب الحدود مع لبنان، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي استهداف بنية تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور.

وتسببت الغارات الأخيرة في حالة من الذعر بين المدنيين داخل المناطق الجنوبية، خاصة مع استمرار التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي، فيما دعت جهات لبنانية إلى تدخل دولي عاجل لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

ويخشى مراقبون من أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى انفجار الأوضاع بشكل أوسع، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.