عالم الفنعاجل

ذكرى وفاة أحمد محرز.. موهبة سينمائية اختارها يوسف شاهين ورحل مبكرًا

تحل اليوم 21 يوليو ذكرى وفاة أحمد محرز، الفنان الذي ارتبط اسمه بأفلام المخرج العالمي يوسف شاهين، ورحل عن عالمنا عام 2008 عن عمر ناهز 59 عامًا، بعدما ترك بصمة مميزة في عدد محدود من الأعمال السينمائية التي حظيت بإشادة النقاد.

ذكرى وفاة أحمد محرز

وُلد الفنان أحمد محرز في 11 يونيو 1949، ونشأ في أسرة عريقة؛ إذ كان والده أحد أطباء العائلة المالكة، بينما كانت والدته شريفة هانم من رائدات الحركة النسائية في مصر قبل ثورة يوليو 1952.

بدأ مشواره الفني عام 1976 عندما اختاره المخرج يوسف شاهين لبطولة فيلم “عودة الابن الضال”، الذي شكل انطلاقته الحقيقية في عالم السينما.

 أحمد محرز ذكرى وفاة أحمد محرز.. موهبة سينمائية اختارها يوسف شاهين ورحل مبكرًا وفاة أحمد محرز

تعاون مميز مع يوسف شاهين

واصل أحمد محرز تعاونه مع يوسف شاهين، فشاركه في أفلام “إسكندرية… ليه؟” و**”حدوتة مصرية”**، كما عمل مساعدًا للمخرج في بعض أعماله، وشارك أيضًا في الفيلم الجزائري “نهلة”.

وفي عام 1980 شارك في الفيلم البريطاني “Death of a Princess”، إلى جانب عدد من الفنانين، منهم سوسن بدر وسمير صبري، قبل أن يبتعد عن السينما لعدة سنوات، ثم يعود من جديد من خلال فيلم “سكوت ح نصور”.

إشادة نقدية رغم قلة الأعمال

ورغم أن رصيده الفني لم يتجاوز عددًا محدودًا من الأفلام، فإن أحمد محرز حظي بإشادة واسعة من النقاد، حيث وصفه الناقد محمود عبد الشكور في كتابه “وجوه لا تُنسى” بأنه من الوجوه التي تركت أثرًا خاصًا في السينما المصرية.

كما قال الناقد الفني طارق الشناوي إن أحمد محرز كان نموذجًا للفنان الهاوي الذي أحب التمثيل دون أن يسعى وراء النجومية، مؤكدًا أن يوسف شاهين منحه مساحة مميزة في أفلامه، إلا أنه لم يتجه للعمل في المسرح أو التلفزيون، ولم يوسع دائرة مشاركاته السينمائية.

رحيل مبكر وبصمة لا تُنسى

ورغم رحيله المبكر، يبقى أحمد محرز واحدًا من الوجوه التي ارتبطت بسينما يوسف شاهين، واستطاع بأدائه الهادئ والمختلف أن يترك أثرًا في ذاكرة عشاق السينما المصرية.

تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇 

https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/

مايسة عبد الحميد

نائب رئيس مجلس إدارة الموقع