تحل اليوم 17 يوليو ذكرى رحيل الفنان الكبير حسين رياض، أحد أبرز رواد الفن المصري، والذي رحل عن عالمنا عام 1965، بعدما ترك إرثًا فنيًا خالدًا في المسرح والسينما، جعله واحدًا من أهم الفنانين في تاريخ مصر، واشتهر بلقب “أبو السينما المصرية” بفضل إتقانه لتجسيد شخصية الأب في عشرات الأعمال الخالدة.
غيّر اسمه من أجل حلم التمثيل
وُلد الفنان حسين رياض باسم حسين محمود شفيق، لكنه اضطر إلى تغيير اسمه الفني إلى حسين رياض في بدايات مشواره، حتى لا تعلم أسرته بانضمامه إلى عالم التمثيل، إذ كان العمل بالفن في ذلك الوقت يُنظر إليه باعتباره أمرًا غير مقبول لدى كثير من العائلات.
وبدأ رحلته الفنية عام 1916 على مسرح جورج أبيض، قبل أن ينتقل للعمل مع كبار المسرحيين، منهم نجيب الريحاني، ومنيرة المهدية، وعلي الكسار، ويوسف وهبي، وفاطمة رشدي.

رحلة فنية حافلة بين المسرح والسينما
قدم حسين رياض عشرات المسرحيات الناجحة، من بينها “عطيل” و**”القضاء والقدر”** و**”مدرسة الفضائح”**، بينما بدأ مشواره السينمائي عام 1931 من خلال فيلم “صاحب السعادة كشكش بي”.
وشارك بعد ذلك في عدد كبير من أهم أفلام السينما المصرية، من أبرزها “بابا أمين” و**”رد قلبي”** و**”السبع بنات”** و**”وا إسلاماه”**، ليصبح أحد أعمدة الفن المصري على مدار عقود.
نشأة فنية ومسيرة استثنائية
نشأ حسين رياض في حي السيدة زينب بالقاهرة، لأب مصري وأم سورية، وكان شقيق الفنان فؤاد شفيق. وقد ارتبط بالفن منذ طفولته، إذ كان يرافق والده إلى عروض مسرح الفنان الكبير سلامة حجازي، لتبدأ من هناك رحلة عشق الفن التي استمرت حتى رحيله.
“أبو السينما المصرية”
استحق حسين رياض لقب “أبو السينما المصرية” بعدما جسّد شخصية الأب بإتقان شديد، لكن موهبته لم تقتصر على هذه الأدوار، فقد تألق أيضًا في الأدوار الكوميدية والشريرة والدرامية، مقدمًا نموذجًا للفنان القادر على تجسيد مختلف الشخصيات باحترافية وصدق.
ويبقى اسم حسين رياض حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، باعتباره أحد أبرز رموز العصر الذهبي للسينما المصرية، وصاحب مدرسة خاصة في الأداء التمثيلي ما زالت تُلهم الأجيال الجديدة.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



