في ذكرى رحيل جيهان السادات، نستعرض أبرز محطات حياة سيدة مصر الأولى، وإسهاماتها في العمل الاجتماعي والإنساني، ودورها في دعم المرأة والتعليم والسلام.
ذكرى وحيل جيهان السادات.. سيدة مصر الأولى ورمز العمل المجتمعي
تحل اليوم، التاسع من يوليو، ذكرى رحيل السيدة جيهان السادات، زوجة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، التي عُرفت بلقب “سيدة مصر الأولى”، بعدما تركت بصمة بارزة في العمل الاجتماعي والإنساني والثقافي، وأسهمت في دعم المرأة والطفل والفئات الأكثر احتياجًا.
ورحلت جيهان السادات في عام 2021 عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء داخل مصر وخارجها.


ذكرى رحيل جيهان السادات .. النشأة والتعليم
وُلدت جيهان صفوت رؤوف عام 1933 في حي الروضة بالقاهرة، ونشأت في أسرة متعددة الثقافات؛ فوالدها الطبيب المصري صفوت رؤوف، بينما كانت والدتها البريطانية جلاديس تشارلز كوتريل.
تلقت تعليمها في مدرسة الإرسالية المسيحية، ثم مدرسة الجيزة الثانوية، قبل أن تحصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام 1973، وتواصل دراساتها العليا في الأدب العربي، وهو ما عكس اهتمامها الكبير بالثقافة والتعليم.

رحلة العطاء والعمل الإنساني
كرست جيهان السادات جانبًا كبيرًا من حياتها للعمل المجتمعي، حيث تولت أدوارًا بارزة في عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، من بينها الهلال الأحمر المصري، والجمعية المصرية لمرضى السرطان، وجمعية بنك الدم، وجمعية الخدمات الجامعية، إلى جانب دعمها لمشروعات تنظيم الأسرة.
كما ساهمت في إنشاء مركز لرعاية ذوي الإعاقة، ودعمت تأسيس مدينة الوفاء والأمل لتأهيل المحاربين القدماء، وافتتحت أول قرية للأطفال الأيتام من قرى “SOS” في القاهرة، قبل أن تمتد التجربة إلى محافظات أخرى.
حضور دولي ودعم لقضايا المرأة
لم يقتصر دور جيهان السادات على العمل المحلي، بل شاركت في العديد من المؤتمرات الدولية، وكان لها حضور بارز في المؤتمر الأول للمرأة العربية والإفريقية، حيث مثلت نموذجًا للمرأة المصرية المثقفة والداعمة لقضايا السلام والتنمية وحقوق المرأة.

إرث خالد في ذاكرة المصريين
ظلت جيهان السادات رمزًا للعمل العام والإنساني، واستطاعت أن تترك إرثًا ممتدًا في مجالات التعليم، ورعاية المرأة والطفل، والعمل الخيري، لتبقى واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ مصر الحديث.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



