خرج الفنان والمطرب حلمي عبد الباقي عن صمته للرد على الاتهامات التي وجهها إليه الملحن نبيل العرايشي، وذلك من خلال منشور مطول عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، أوضح فيه تفاصيل الأزمة التي أثيرت خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة ما جرى، وأنه يمتلك ما يثبت صحة روايته، في الوقت الذي دعا فيه إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الاتهامات دون أدلة.
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، خاصة أنه تناول تفاصيل تتعلق بحالته الصحية، وإجراءات عملية القلب التي خضع لها، إضافة إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بالملحن نبيل العرايشي خلال فترة العلاج.

حلمي عبد الباقي يروي تفاصيل الأزمة
استهل حلمي عبد الباقي منشوره بتوجيه رسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية، مطالبًا الجميع بقراءة ما كتبه حتى النهاية، موضحًا أن ما حدث بينه وبين نبيل العرايشي يعود إلى فترة خضوعه للعلاج بسبب حاجته إلى تغيير بطارية جهاز تنظيم ضربات القلب.
وأوضح الفنان أنه تواصل مع الطبيب المعالج، الذي أخبره بإمكانية إجراء العملية على نفقة الدولة بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، مشيرًا إلى أن الأمر تم وفق الإجراءات القانونية والطبية المعتادة.
وأضاف أن نبيل العرايشي كان على علم بكل تفاصيل حالته الصحية، وأنه كان يتواصل معه بشكل مستمر خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن جميع الخطوات الخاصة بالعلاج تمت بصورة واضحة.
تفاصيل عملية القلب وإجراءات العلاج
وأشار الفنان إلى أنه كان يحتاج بالفعل إلى تغيير بطارية جهاز القلب، وأن التأخير في استبدالها كان قد يشكل خطرًا على حالته الصحية، لذلك بدأ في اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الأطباء.
وأوضح أن الطبيب المعالج طلب بعض الفحوصات والتحاليل قبل تحديد موعد العملية، وبعد ظهور النتائج تم تحديد الموعد وإجراء الجراحة بنجاح، مؤكدًا أن العملية تمت على نفقة الدولة.
وأضاف أن الطبيب كان حريصًا على متابعة حالته بصورة دقيقة حتى انتهاء جميع الإجراءات العلاجية، وهو ما ساهم في نجاح العملية واستقرار حالته الصحية.
حلمي عبد الباقي: أمتلك رسائل تثبت الحقيقة
حلمي عبد الباقي يؤكد امتلاكه أدلة على روايته
أكد حلمي عبد الباقي في منشوره أنه يحتفظ برسائل ومحادثات جمعته بنبيل العرايشي، يرى أنها تثبت حقيقة ما جرى بينهما، مشيرًا إلى أنه كان يفكر في نشرها للرد على الاتهامات، إلا أن محاميه نصحه بعدم القيام بذلك حفاظًا على سرية المراسلات الخاصة.
وأوضح الفنان أنه سجل أيضًا مقطع فيديو يتحدث فيه عن تفاصيل الأزمة، لكنه فضل عدم نشره في الوقت الحالي احترامًا للإجراءات القانونية، مؤكدًا أنه يستطيع اللجوء إلى الجهات المختصة إذا استدعى الأمر ذلك.
وأضاف أن امتلاكه لهذه الرسائل يجعله واثقًا من موقفه، مشددًا على أنه لا يرغب في الدخول في خلافات إعلامية، وإنما يسعى فقط إلى توضيح الحقيقة للرأي العام.
رسالة إلى نبيل العرايشي
ووجّه الفنان حديثه مباشرة إلى نبيل العرايشي، مطالبًا إياه بعرض الرسائل المتبادلة بينهما كاملة إذا كان مقتنعًا بصحة موقفه، مؤكدًا أن الحقيقة ستظهر من خلال تلك المحادثات.
كما أشار إلى أنه لا يحمل ضغينة تجاه أحد، لكنه رفض ما وصفه بتوجيه اتهامات لا تستند إلى وقائع كاملة، معتبرًا أن نشر أجزاء من الأحداث دون باقي التفاصيل قد يؤدي إلى تكوين صورة غير دقيقة أمام الجمهور.
وأكد أن احترامه لزملائه في الوسط الفني لا يمنعه من الدفاع عن نفسه عندما يشعر بأن صورته تعرضت للتشويه.

تفاعل واسع مع منشور الفنان
لاقى المنشور تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين مؤيد لرواية الفنان، وآخرين طالبوا بضرورة إنهاء الأزمة بعيدًا عن مواقع التواصل، وترك الأمر للجهات المختصة إذا كان هناك خلاف يستوجب الفصل فيه.
كما دعا عدد من المتابعين إلى عدم تصعيد الخلافات الشخصية عبر الإنترنت، خاصة عندما تتعلق بأشخاص تجمعهم علاقات مهنية وفنية ممتدة، مطالبين بضرورة تغليب لغة الحوار.
وفي المقابل، رأى آخرون أن من حق أي شخص الرد على ما يُنسب إليه، خاصة إذا شعر بأن سمعته تعرضت للإساءة، مع التأكيد على أهمية تقديم الأدلة والوقائع كاملة.
أزمة أثارت اهتمام الوسط الفني
أعادت هذه الأزمة النقاش حول تأثير الخلافات التي تُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكيف يمكن أن تتحول إلى قضية رأي عام خلال ساعات قليلة، في ظل سرعة تداول المنشورات والتعليقات.
ويرى مراقبون أن مثل هذه القضايا تؤكد أهمية تحري الدقة قبل إصدار الأحكام، والاستماع إلى جميع الأطراف، خاصة عندما يتعلق الأمر باتهامات متبادلة بين شخصيات معروفة.
كما شدد متابعون على أن الحفاظ على الخصوصية واحترام المسارات القانونية يظل الخيار الأفضل في مثل هذه المواقف، بدلًا من تبادل الاتهامات عبر المنصات الرقمية.
حلمي عبد الباقي يؤكد تمسكه بالحقيقة
اختتم حلمي عبد الباقي رسالته بالتأكيد على أنه لا يسعى إلى الدخول في صراعات إعلامية، وإنما أراد فقط توضيح حقيقة ما جرى من وجهة نظره، مشددًا على ثقته في أن الحقيقة ستظهر، وأنه يحتكم في النهاية إلى القانون وإلى ما يملكه من مستندات ومراسلات. ويبقى حلمي عبد الباقي متمسكًا بروايته، في انتظار ما قد تشهده الأزمة من تطورات خلال الفترة المقبلة.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr




