حقق الفيلم القصير «الشباك» للمخرج هشام علي عبد الخالق إنجازًا جديدًا، بعدما تأهل إلى مرحلة Semi-Finalist (نصف النهائي) ضمن فعاليات مهرجان Caçador de Filmes بالمكسيك، في خطوة جديدة تعكس نجاح الفيلم المستقل وقدرته على المنافسة في المحافل السينمائية الدولية.
عمل إنساني يتجاوز الحكاية الاجتماعية
لا يكتفي فيلم «الشباك» بسرد قصة اجتماعية عن العنف والإهمال، بل يذهب إلى مستويات أعمق من التأمل في مفهوم الصمت الجمعي، وكيف يمكن للمجتمعات أن تتعايش مع القسوة اليومية إلى الحد الذي تفقد معه حساسيتها تجاه الألم الإنساني، مقدمًا رؤية إنسانية وفنية تحمل الكثير من الرسائل.

أحداث الفيلم
العمل من إنتاج فردي مستقل، وتدور أحداثه في أحد الأحياء الشعبية بإحدى مدن الشرق الأوسط، حيث تتابع أسرة من نافذة منزلها يوميًا ما يتعرض له طفل يعمل في ورشة مجاورة من إهانات وإساءة متكررة. وبينما يبدو المشهد عابرًا في ظاهره، يكشف الفيلم عن عنف متجذر في تفاصيل الحياة اليومية، ويطرح تساؤلات حول مسؤولية المجتمع تجاه ما يشهده من انتهاكات دون تدخل.
حضور دولي للسينما المستقلة
ويعد وصول «الشباك» إلى نصف نهائي مهرجان Caçador de Filmes بالمكسيك إضافة جديدة لمسيرة الفيلم، ويؤكد قدرة الأعمال السينمائية المستقلة على الوصول إلى جمهور عالمي من خلال طرح قضايا إنسانية تمس مختلف المجتمعات، بأسلوب فني يجمع بين البساطة والعمق.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



