بعث اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، برقية تهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، معربًا بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن هيئة الشرطة عن أصدق التهاني وأطيب الأمنيات، داعيًا الله عز وجل أن يكلل مسيرة الرئيس بالتوفيق والسداد، وأن يحفظ مصر وشعبها ويحقق لها المزيد من الأمن والاستقرار.
وأكد الوزير في برقيته أن وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة يوليو تقديرًا لما تمثله هذه المناسبة الوطنية من قيمة تاريخية جسدت إرادة الشعب المصري في بناء دولة قوية مستقلة، ورسخت مبادئ الحرية والاستقلال والكرامة الوطنية.

ثورة يوليو.. ملحمة وطنية صنعت مستقبل الدولة المصرية
وأشار وزير الداخلية إلى أن ثورة يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما نجحت في ترسيخ قيم الاستقلال الوطني والتحرر من الاستعمار، وأصبحت مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في الدفاع عن الوطن والحفاظ على هويته ومقدراته.
وأوضح أن الدولة المصرية تواصل في الوقت الحالي مسيرة البناء والتنمية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق رؤية وطنية شاملة ترتكز على ترسيخ الأمن والاستقرار باعتبارهما الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة، وهو ما يعكس أهمية وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة يوليو في هذه المناسبة الوطنية.
واختتم الوزير برقيته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر قيادة وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والسلام.
برقيات تهنئة لرؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية
ولم تقتصر تهنئة وزير الداخلية على رئيس الجمهورية، حيث بعث أيضًا برقيات تهنئة إلى كبار رجال الدولة بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة يوليو.
وشملت البرقيات المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، حيث أعرب وزير الداخلية عن خالص التهاني لرئيس المجلس والسادة الوكلاء وأعضاء مجلس النواب، مؤكدًا أن ذكرى الثورة تستحضر قيم التضحية والفداء التي قدمها الجيش المصري والشعب دفاعًا عن الوطن، معربًا عن تمنياته للمؤسسة التشريعية بمزيد من النجاح والتوفيق في أداء رسالتها الوطنية.
كما بعث الوزير برقية مماثلة إلى المستشار عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ، مؤكدًا أن ثورة يوليو أرست قيم الانتماء والكرامة الوطنية، وأسهمت في ترسيخ مبادئ العمل والإخلاص والتكاتف بين مؤسسات الدولة من أجل مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب المصري.
تهنئة لرئيس مجلس الوزراء
وفي السياق ذاته، أرسل اللواء محمود توفيق برقية تهنئة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أكد خلالها أن ذكرى ثورة يوليو تمثل رمزًا للفداء والدفاع عن حق الشعوب في الاستقلال وتقرير المصير.

وأشار إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يجدد العزم على استمرار التكامل بين مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف التنمية الوطنية، ومواجهة مختلف التحديات، بما يضمن بناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
وتعكس هذه الرسائل الرسمية حرص مؤسسات الدولة على تأكيد وحدة الصف الوطني، وهو ما يظهر في مناسبة وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة يوليو.
وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة يوليو ويبعث برسائل تقدير للقوات المسلحة
ووجّه وزير الداخلية أيضًا برقية تهنئة إلى الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، هنأ خلالها المجلس الأعلى للقوات المسلحة والقادة والضباط وضباط الصف والجنود، وكذلك المشاركين في مهام حفظ السلام.
وأكد أن القوات المسلحة حملت راية ثورة يوليو، وقدمت نموذجًا خالدًا في الدفاع عن الوطن، مشيرًا إلى أن الجيش المصري سيظل الدرع الحامي للدولة المصرية، والسند الحقيقي لأمنها واستقرارها.
كما بعث برقية مماثلة إلى الفريق أحمد فتحي خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، أعرب فيها عن خالص التقدير والإعزاز لرجال القوات المسلحة، مؤكدًا أن ذكرى الثورة ستظل رمزًا للعطاء والتضحية والوحدة الوطنية، وأن الجيش المصري قدم عبر تاريخه تضحيات كبيرة للحفاظ على الوطن وصون مقدراته.
رسائل تؤكد وحدة مؤسسات الدولة في المناسبات الوطنية
تعكس برقيات التهنئة التي وجهها وزير الداخلية إلى رئيس الجمهورية وكبار مسؤولي الدولة روح التعاون والتكاتف بين مؤسسات الدولة المصرية، خاصة في المناسبات الوطنية التي تستحضر تاريخًا طويلًا من النضال والعمل الوطني.
وتؤكد هذه الرسائل أن ذكرى ثورة يوليو لا تمثل مجرد مناسبة تاريخية، وإنما محطة وطنية متجددة تستلهم منها الدولة قيم التضحية والانتماء والعمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وتأتي هذه البرقيات في إطار حرص وزارة الداخلية على المشاركة في الاحتفال بالمناسبات الوطنية الكبرى، وتجديد العهد على مواصلة أداء رسالتها في حفظ الأمن والاستقرار، جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة وجميع مؤسسات الدولة.
خاتمة
وتبقى مناسبة وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة يوليو رسالة وطنية تؤكد تلاحم مؤسسات الدولة المصرية، واستمرار العمل المشترك للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، واستكمال مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر في مختلف المجالات، انطلاقًا من المبادئ التي أرستها ثورة 23 يوليو المجيدة.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




