أثارت اشتعال عداد الكهرباء حالة من الجدل بعد إعلان المحامية والحقوقية نهاد أبو القمصان تعرض منزلها بالساحل الشمالي لواقعة مفاجئة كادت تتسبب في اندلاع حريق، بعدما اندلعت شرارات داخل عداد الكهرباء خلال ساعات الفجر، وهو ما دفعها إلى المطالبة بفتح تحقيق لمعرفة أسباب الحادث وتحديد الجهة المسؤولة، خاصة أن الواقعة كان من الممكن أن تعرض الأرواح والممتلكات للخطر.
وأكدت أن الحادث وقع في وقت متأخر من الليل، مشيرة إلى أن أفراد أسرتها استيقظوا على انقطاع التيار الكهربائي، قبل أن يكتشفوا خروج شرر كثيف من العداد، وهو ما تسبب في حالة من القلق والذعر داخل المنزل، في ظل المخاوف من امتداد النيران إلى باقي أجزاء الفيلا.
تفاصيل الواقعة كما روتها صاحبة البلاغ
أوضحت نهاد أبو القمصان أن الواقعة حدثت في حوالي الثالثة فجرًا، عندما فوجئت الأسرة بانقطاع الكهرباء بصورة مفاجئة، قبل أن يلاحظوا وجود شرارات تخرج من عداد الكهرباء، ثم بدأت أجزاء منه في الاشتعال.
وأضافت أن المشهد كان خطيرًا للغاية، خاصة أن النيران كانت قريبة من المنزل، مؤكدة أن التدخل السريع حال دون تطور الموقف إلى حريق أكبر قد يمتد إلى محتويات الفيلا.
وأشارت إلى أن الأسرة تعاملت مع الموقف بحذر شديد، في محاولة للسيطرة على الوضع، إلى حين التواصل مع الجهات المختصة للإبلاغ عن الواقعة.
مفاتيح الكهرباء لم تفصل أثناء الحادث
وأوضحت أن أكثر ما أثار دهشتها هو أن مفاتيح الحماية الكهربائية لم تعمل بالشكل المتوقع، مؤكدة أنها كانت تتوقع فصل التيار تلقائيًا بمجرد حدوث الخلل.
وأضافت أن استمرار التيار مع اشتعال العداد يطرح العديد من التساؤلات حول سبب عدم عمل وسائل الحماية الكهربائية، مؤكدة أن هذه النقطة تحتاج إلى مراجعة فنية دقيقة لمعرفة أسبابها ومنع تكرارها مستقبلًا.
كما شددت على أن سلامة المواطنين يجب أن تكون في مقدمة الأولويات، خاصة في مثل هذه الحالات التي قد تتطور خلال دقائق إلى حرائق كبيرة.
الأحمال الكهربائية ليست سببًا في الأزمة
وأكدت نهاد أبو القمصان أن الأحمال الكهربائية داخل الفيلا ليست مرتفعة بصورة غير معتادة، موضحة أن المنزل يضم خمسة أجهزة تكييف فقط، بينما العداد بقدرة 100 أمبير، وهو ما يجعل الأحمال – بحسب حديثها – ضمن الحدود الطبيعية.
وأضافت أن المشكلة من وجهة نظرها لا ترتبط بالاستهلاك الكهربائي المرتفع، وإنما قد تكون مرتبطة بالعداد نفسه أو بطريقة تركيبه أو بوجود عطل فني يحتاج إلى فحص شامل من المختصين.
وأشارت إلى أن العدادات الكهربائية من المفترض أن تتمتع بعمر افتراضي طويل، لذلك فإن تعرضها للاشتعال يثير علامات استفهام تحتاج إلى تفسير واضح.

مطالبة بتحديد المسؤول عن الواقعة
وأثارت الواقعة تساؤلات حول الجهة التي تتحمل المسؤولية في مثل هذه الحالات، مطالبة بإجراء تحقيق فني لتحديد سبب الحريق.
وأكدت أن معرفة المسؤولية أمر ضروري سواء كانت مرتبطة بالعداد أو بعملية التركيب أو بجهة الإشراف، حتى يتم منع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً، خاصة أن نتائجها قد تكون خطيرة إذا وقعت في ظروف مختلفة.
كما شددت على أن المواطن يحتاج إلى إجابات واضحة عند وقوع مثل هذه الحوادث، مع وجود آلية سريعة للتعامل مع البلاغات الطارئة.
التواصل مع شركة الكهرباء
وكشفت أنها قامت بالتواصل مع شركة الكهرباء فور وقوع الحادث للإبلاغ عن الواقعة، إلا أنها أكدت أنها لم تحصل على استجابة سريعة توضح كيفية التعامل مع الأزمة.
وأضافت أنها طُلب منها تحرير محضر بالواقعة، لكنها أشارت إلى أنها لم تتلق توضيحًا واضحًا بشأن الجهة المختصة بالتحقيق أو المسؤول عن متابعة البلاغ بصورة مباشرة.
وترى أن سرعة الاستجابة في مثل هذه البلاغات تمثل عنصرًا مهمًا في حماية المواطنين، خاصة عندما يتعلق الأمر بأعطال كهربائية قد تؤدي إلى اندلاع حرائق.
أهمية فحص العدادات الكهربائية بشكل دوري
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أهمية الصيانة الدورية للعدادات الكهربائية ومكونات الشبكات الداخلية بالمنازل، إذ ينصح المتخصصون بإجراء مراجعة مستمرة للتوصيلات الكهربائية والتأكد من سلامة القواطع ومفاتيح الحماية.
كما يؤكد خبراء الكهرباء أن ملاحظة أي روائح احتراق أو خروج شرارات أو ارتفاع غير طبيعي في درجة حرارة العداد يستوجب فصل التيار الكهربائي – إذا كان ذلك آمنًا – وإبلاغ الجهات المختصة فورًا، مع تجنب محاولة إصلاح الأعطال دون مختصين.
ويعد الالتزام بإجراءات السلامة الكهربائية من أهم الوسائل التي تساعد في تقليل مخاطر الحرائق والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
اشتعال عداد الكهرباء يثير مطالب بمراجعة إجراءات السلامة
أعادت واقعة اشتعال عداد الكهرباء فتح النقاش حول ضرورة مراجعة إجراءات السلامة الخاصة بالعدادات الكهربائية وآليات الصيانة والاستجابة للبلاغات الطارئة، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأجهزة الكهربائية داخل المنازل.
ويرى متخصصون أن تطوير إجراءات الفحص الدوري، وسرعة التعامل مع الأعطال، وتوعية المواطنين بكيفية التصرف عند حدوث مشكلات كهربائية، تمثل عناصر أساسية للحد من مثل هذه الحوادث.
وفي الوقت نفسه، تبقى نتائج أي فحص فني أو تحقيق رسمي هي الفيصل في تحديد الأسباب الحقيقية للواقعة، بما يضمن الوصول إلى حلول تمنع تكرارها مستقبلاً.
خاتمة
وتبقى واقعة اشتعال عداد الكهرباء محل اهتمام، في ظل المطالب بإجراء تحقيق فني شامل للكشف عن أسباب الحادث وتحديد المسؤوليات، مع التأكيد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة الكهربائية والاستجابة السريعة للبلاغات حفاظًا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
زوروا صفحتنا الرسمية على فيسبوك 👇
جريدة عالم النجوم
متابعة ليصلكم كل جديد
https://www.facebook.com/share/1JbMYHoH2N/?mibextid=wwXIfr




