كتب / أحمد حسين
في ذكرى ميلاد اللاعب ميكي روكي، نستعرض مسيرة مدافع ريال بيتيس الإسباني الذي رحل عن عمر 23 عامًا بعد صراع مع السرطان، تاركًا قصة مؤثرة في عالم كرة القدم.
ميلاد موهبة واعدة في الكرة الإسبانية
وُلد ميجيل روكي فاريرو، الشهير بـ”ميكي روكي”، في 8 يوليو 1988 بمدينة برشلونة الإسبانية، ويُعد أحد المواهب التي لفتت الأنظار في مركز قلب الدفاع، قبل أن تنتهي مسيرته الكروية مبكرًا بسبب المرض.
بدأ روكي مشواره مع ناشئي نادي لاردة الإسباني عام 2004، قبل أن ينتقل إلى ليفربول الإنجليزي عام 2005، حيث استمر حتى عام 2009، وخاض خلال تلك الفترة تجارب إعارة مع أولدهام الإنجليزي، وأتلتيك بلباو، وقرطاجنة الإسبانيين، كما مثل منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا خلال عامي 2006 و2007.

رحلة مع ريال بيتيس وصراع مع السرطان
انتقل ميكي روكي إلى ريال بيتيس، حيث كان يأمل في استكمال مسيرته الكروية، إلا أن إصابته بمرض السرطان غيّرت مسار حياته، ليقضي فترات طويلة بعيدًا عن الملاعب في رحلة علاج شاقة حظيت بدعم كبير من ناديه وجماهيره.
وفي 24 يونيو 2012، رحل اللاعب الإسباني عن عمر 23 عامًا، قبل أسابيع قليلة من بلوغه عامه الرابع والعشرين، لتفقد الكرة الإسبانية أحد أبنائها في سن مبكرة.
وفاء جماهير ريال بيتيس
ظل ميكي روكي حاضرًا في ذاكرة جماهير ريال بيتيس، التي حرصت على تكريمه بعد رحيله، إذ وقفت في الدقيقة 26 من إحدى مباريات الفريق، وهو رقم القميص الذي كان يرتديه، في لفتة إنسانية مؤثرة جسدت وفاء الجماهير لأحد لاعبيها.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



