كشف الفنان القدير صبري عبد المنعم عن تفاصيل مؤثرة لرؤيته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في المنام، مؤكدًا أن تلك الرؤيا من أجمل وأهم اللحظات التي عاشها في حياته، وما زالت تفاصيلها محفورة في ذاكرته حتى اليوم.
وجاءت تصريحات صبري عبد المنعم خلال لقاء إعلامي تحدث فيه عن تجربته الروحية الخاصة، كما تطرق إلى تطورات حالته الصحية بعد الأزمة الأخيرة التي تعرض لها، مؤكدًا تحسن وضعه الصحي وخروجه من المستشفى لاستكمال فترة العلاج في منزله.
صبري عبد المنعم يروي تفاصيل رؤيته للنبي في المنام
تحدث صبري عبد المنعم عن رؤيته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في المنام مرتين، مؤكدًا أن المشهد ما زال حاضرًا في ذهنه بكل تفاصيله رغم مرور سنوات طويلة عليه.
وأوضح الفنان أن النبي ظهر في المنام بصورة مهيبة ومضيئة، واصفًا إياه بأنه كان في منتهى الجمال والكمال، مشيرًا إلى أن هذه الرؤيا تركت أثرًا عميقًا في نفسه وأصبحت من الذكريات التي لا يمكن أن ينساها.
وأضاف أن الرؤيا الأولى كانت بالقرب من الكعبة المشرفة وقت العصر، حيث شاهد النبي واقفًا وسط مجموعة من الصحابة في مشهد روحاني مؤثر للغاية.
«ده صاحبي».. موقف لا ينساه صبري عبد المنعم
وأشار الفنان إلى أن الرؤيا الثانية كانت مختلفة، حيث رأى نفسه يتحدث مع النبي صلى الله عليه وسلم ويمازحه وسط مجموعة من الصحابة.
وأوضح أن بعض الصحابة استغربوا من طريقته العفوية في الحديث معه، إلا أن النبي رد عليهم قائلًا: «ده صاحبي»، وهي العبارة التي وصفها صبري عبد المنعم بأنها من أكثر الكلمات التي أثرت فيه وجعلته يشعر بسعادة لا توصف.
وأكد أن هذه الرؤيا كانت من أجمل ما رآه في حياته، مشيرًا إلى أنها ما زالت تمثل مصدر راحة وطمأنينة بالنسبة له حتى الآن.

صبري عبد المنعم يطمئن الجمهور على حالته الصحية
وعلى جانب آخر، حرص الفنان القدير على طمأنة جمهوره بشأن حالته الصحية، بعد الفترة الصعبة التي مر بها مؤخرًا إثر تعرضه لوعكة صحية استدعت دخوله المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد صبري عبد المنعم أن حالته شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، الأمر الذي سمح للأطباء بالموافقة على خروجه من المستشفى واستكمال رحلة العلاج والتعافي داخل منزله.
وأوضح أنه يشعر بتحسن كبير مقارنة بالفترة السابقة، معربًا عن امتنانه لكل من سأل عنه أو حرص على الاطمئنان على صحته خلال فترة المرض.
رسائل دعم ساهمت في رفع معنوياته
أشاد الفنان بالدعم الكبير الذي تلقاه من زملائه داخل الوسط الفني ومن جمهوره في مختلف أنحاء الوطن العربي، مؤكدًا أن كلمات الدعم والدعوات الصادقة كان لها تأثير إيجابي كبير على حالته النفسية خلال فترة العلاج.
وأشار إلى أن محبة الجمهور تعد من أعظم النعم التي يحصل عليها الفنان طوال مسيرته، موضحًا أن الرسائل التي وصلته خلال أزمته الصحية منحته طاقة إيجابية كبيرة وساعدته على تجاوز الظروف الصعبة.
كما وجه الشكر لكل من حرص على التواصل معه أو زيارته أو الدعاء له خلال فترة مرضه، مؤكدًا أن هذه المواقف الإنسانية لا تُنسى.
عودة مرتقبة إلى النشاط الفني
وأكد صبري عبد المنعم أنه يتطلع إلى العودة مجددًا إلى نشاطه الفني بعد استكمال فترة التعافي، مشيرًا إلى أنه لم يبتعد عن الفن بإرادته وأنه يشتاق للوقوف أمام الكاميرا والتواصل مع جمهوره من خلال أعمال جديدة.
وأوضح أن الفن يمثل جزءًا أساسيًا من حياته، معربًا عن أمله في المشاركة بأعمال فنية خلال الفترة المقبلة فور انتهاء برنامجه العلاجي بشكل كامل.
وأضاف أن الدعم الذي تلقاه خلال الفترة الأخيرة منحه حافزًا كبيرًا للعودة ومواصلة مشواره الفني الذي يمتد لعقود طويلة من العطاء.
صبري عبد المنعم بين الذكريات الروحانية والتعافي الصحي
تعكس تصريحات صبري عبد المنعم جانبًا إنسانيًا وروحانيًا من حياته، حيث جمع حديثه بين استعادة واحدة من أغلى الذكريات التي عاشها وبين الاطمئنان على وضعه الصحي بعد الأزمة الأخيرة.
ويواصل الفنان القدير تلقي دعوات جمهوره ومحبيه بالشفاء التام ودوام الصحة، وسط آمال بعودته قريبًا إلى الساحة الفنية ومواصلة تقديم أعماله التي ارتبط بها الجمهور على مدار سنوات طويلة.



