عاجلثقافة وترفية

وزيرة الثقافة تبحث مع وزير الصناعة وغرفة السينما دعم صناعة السينما المصرية وتعزيز دورها الاقتصادي

تواصل الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، جهودها المكثفة لدعم صناعة السينما المصرية وتعزيز مكانتها كإحدى أهم أدوات القوة الناعمة، من خلال عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع صناع السينما والجهات المعنية بتطوير القطاع، وذلك في إطار رؤية الدولة لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية.

وفي هذا السياق، تستعد وزيرة الثقافة لعقد لقاء مرتقب خلال الأيام المقبلة مع المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بحضور المنتج هشام عبد الخالق رئيس غرفة صناعة السينما، إلى جانب عدد من الشخصيات والوجوه البارزة والفاعلة في صناعة السينما المصرية، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع، وسبل النهوض به خلال المرحلة المقبلة.

اجتماع غير مسبوق لدعم صناعة السينما المصرية

ويُعد هذا اللقاء خطوة مهمة وغير مسبوقة في ملف دعم السينما المصرية، حيث يجمع للمرة الأولى بين وزارتي الثقافة والصناعة وغرفة صناعة السينما على مائدة حوار واحدة، في محاولة جادة لوضع رؤية متكاملة لتطوير القطاع السينمائي من مختلف الجوانب الفنية والصناعية والاقتصادية.

ويأتي الاجتماع المرتقب بناءً على مبادرة من الدكتورة جيهان زكي، التي تسعى إلى توسيع دائرة الحوار مع الجهات المختلفة ذات الصلة بصناعة السينما، بهدف الوصول إلى حلول عملية ومستدامة تدعم الصناعة وتساهم في استعادة الريادة المصرية في المجال السينمائي عربيًا وإقليميًا.

اهتمام الدولة بتعزيز القوة الناعمة

ويعكس هذا التحرك اهتمام الدولة المصرية المتزايد بدعم القوة الناعمة باعتبارها أحد أهم أدوات التأثير الثقافي والفكري، خاصة أن السينما المصرية تمثل ركيزة أساسية في تشكيل الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع المصري والعربي.

كما يأتي الاجتماع ضمن توجه أوسع يهدف إلى دعم الصناعات الإبداعية والثقافية باعتبارها من القطاعات الواعدة القادرة على تحقيق مردود اقتصادي كبير، إلى جانب دورها التنويري والثقافي في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية.

مناقشة التحديات التي تواجه قطاع السينما

ومن المنتظر أن يشهد اللقاء مناقشات موسعة حول أبرز العقبات والتحديات التي تواجه صناعة السينما في مصر، سواء على مستوى الإنتاج أو التوزيع أو البنية التحتية أو آليات التصوير والتصنيع المرتبطة بالصناعة السينمائية.

كما سيتم بحث عدد من المقترحات الخاصة بدعم الاستثمار في القطاع السينمائي، وتوفير بيئة مناسبة تساعد على زيادة حجم الإنتاج السينمائي، وتشجع الشركات والمنتجين على تنفيذ مشروعات جديدة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

ويتوقع أن يتطرق الاجتماع أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بما يضمن تطوير الصناعة وفق رؤية متكاملة تستهدف تحقيق الاستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.

غرفة صناعة السينما شريك أساسي في الحوار

ويحظى حضور غرفة صناعة السينما بأهمية كبيرة خلال الاجتماع، باعتبارها جهة تمثل المنتجين والعاملين بالقطاع، وتملك رؤية واضحة حول احتياجات الصناعة والتحديات اليومية التي تواجه صناع السينما.

ومن المتوقع أن يطرح المنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، عددًا من الملفات المهمة المتعلقة بتطوير الصناعة، وتحسين مناخ العمل السينمائي، وتوفير التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات الفنية والإنتاجية.

كما يسعى القائمون على الاجتماع إلى الاستماع لمختلف الآراء والأفكار من المشاركين، بهدف الوصول إلى توصيات قابلة للتنفيذ تسهم في دفع الصناعة للأمام خلال الفترة المقبلة.

السينما المصرية ودورها الثقافي والاقتصادي

وتُعد السينما المصرية واحدة من أقدم وأهم الصناعات الفنية في المنطقة العربية، حيث لعبت لعقود طويلة دورًا محوريًا في نشر الثقافة والفن المصري، كما ساهمت في بناء صورة ذهنية قوية لمصر في العالم العربي.

وخلال السنوات الأخيرة، برزت الحاجة إلى إعادة تنظيم