بنت إبليس.. رحلة طويلة من المعاناة والبحث عن الهوية تنتهي بلقاء مؤثر مع أسرته الحقيقية بعد عشرات المحاولات

بنت إبليس بداية قصة .. اختطاف في الطفولة
عاد اسم الشاب إسلام، المعروف إعلاميًا بضحية “بنت إبليس”، للواجهة من جديد بعد تطورات مثيرة في قصته التي استمرت لأكثر من 43 عامًا.
وتعود بداية الحكاية إلى طفولته، عندما تم اختطافه على يد سيدة كانت تقوم بسرقة الأطفال حديثي الولادة وتربيتهم على أنهم أبناؤها، بسبب عدم قدرتها على الإنجاب.

صدمة الحقيقة.. سقوط القناع
عاش إسلام سنوات طويلة معتقدًا أن هذه السيدة هي والدته الحقيقية، حتى تم القبض عليها، لتنكشف الحقيقة الصادمة، ويجد نفسه فجأة بلا هوية واضحة أو عائلة حقيقية يعرفها.

رحلة البحث.. سنوات من الضياع
بعد هذه الصدمة، تنقل إسلام بين أكثر من أسرة، واستقر مع عائلة لفترة طويلة معتقدًا أنهم أهله، لكن نتائج تحليل DNA جاءت لتصدمه مرة أخرى بعدم وجود صلة قرابة.
ومن هنا بدأت رحلة طويلة من البحث، أجرى خلالها عشرات التحاليل، في محاولة للوصول إلى أي خيط يقوده لعائلته الحقيقية، لكنه واجه الكثير من الإحباط والفشل.
لحظة الحسم.. تحليل DNA يغير كل شيء
بعد سنوات من المحاولات، جاءت اللحظة التي انتظرها طويلًا، حيث أثبت تحليل DNA تطابقه مع أسرة خارج مصر، وتحديدًا في ليبيا، ليتمكن أخيرًا من الوصول إلى جذوره الحقيقية.
لقاء مؤثر.. دموع بعد 43 عامًا
لم تكن اللحظة سهلة، حيث تواصل إسلام مع والدته الحقيقية عبر مكالمة فيديو، في مشهد مؤثر سيطرت عليه الدموع بعد سنوات طويلة من الفقد والبحث.
قصة إنسانية تتجاوز الزمن
قصة إسلام ليست مجرد حادثة، بل نموذج لمعاناة إنسانية طويلة بسبب جريمة اختطاف، وتأثيرها النفسي العميق الذي قد يستمر لعقود.رحلته لم تكن فقط للبحث عن عائلة، بل كانت محاولة لاستعادة هويته وحياته التي سُلبت منه منذ الطفولة.
لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/



