عالم الفنعاجل

في ذكرى رحيله.. محمد حمدي نجم الأدوار الصعبة الذي ترك بصمة هادئة لا تُنسى

في ذكرى رحيله.. محمد حمدي نجم الأدوار الصعبة الذي ترك بصمة هادئة لا تُنسى

في ذكرى رحيله.. محمد حمدي نجم الأدوار الصعبة الذي ترك بصمة هادئة لا تُنسى

كتب / أحمد حسين

يحل اليوم ذكرى رحيل الفنان القدير محمد حمدي، أحد أبرز نجوم الصف الثاني الذين تمكنوا من ترك أثر فني مميز رغم ابتعاده عن أدوار البطولة المطلقة، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2020، بعد مسيرة ثرية بالأعمال المتنوعة.

تميّز محمد حمدي بأسلوب أداء هادئ وعميق، جعله بارعًا في تجسيد الشخصيات المركبة، فتنقل ببراعة بين أدوار الضابط، ورجل الأعمال، والشخصيات الأرستقراطية، وحتى الأدوار ذات الطابع الشرير، في السينما والدراما والمسرح.

وُلد في 12 مايو 1932، وبدأ مشواره الفني عام 1956 من خلال فيلم رصيف نمرة خمسة، حيث قدم دور ضابط بخفر السواحل، وشارك في البطولة إلى جانب كبار نجوم الزمن الجميل.

وعلى مدار مشواره، قدّم العديد من الأدوار التي ظلت عالقة في أذهان الجمهور، من بينها شخصية زميل حسن يوسف في نساء وذئاب، والسجين الرسام في أنا الهارب، والملك العادل في الناصر صلاح الدين، بالإضافة إلى مشاركاته المميزة في أفلام مثل طائر الليل الحزين وشادر السمك وليلة القبض على بكيزة وزغلول.

كما ترك بصمة واضحة في المسرح، من خلال مشاركته في مسرحية ريا وسكينة، إلى جانب نخبة من كبار الفنانين، فضلًا عن ظهوره في عدد من المسلسلات والسهرات الدرامية والفوازير.

ورغم اعتزاله في نهاية التسعينيات، ظل محمد حمدي حاضرًا في ذاكرة الجمهور بأدواره المتقنة التي أثبتت أن الموهبة الحقيقية لا ترتبط بحجم الدور، بل بعمق الأداء.

مايسة عبد الحميد

نائب رئيس مجلس إدارة الموقع