عاجلعالم الفن

درية أحمد.. حكاية فنانة جمعت بين الغناء والتمثيل في ذكرى رحيلها

درية أحمد.. حكاية فنانة جمعت بين الغناء والتمثيل في ذكرى رحيلها

درية أحمد.. حكاية فنانة جمعت بين الغناء والتمثيل في ذكرى رحيلها
درية أحمد

في مثل هذا اليوم 3 أبريل 2003، رحلت عن عالمنا الفنانة درية أحمد، عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد مشوار فني مميز استطاعت خلاله أن تجمع بين موهبة التمثيل وصوتها الغنائي الذي ترك بصمة في عدد من الأعمال السينمائية.

وُلدت درية أحمد في القاهرة في 24 سبتمبر 1923، وبدأت رحلتها الفنية في فترة ازدهار السينما المصرية، حيث شاركت في مجموعة من الأفلام التي قدمت خلالها أدوارًا متنوعة، إلى جانب تقديمها عددًا من الأغنيات التي عكست روح تلك المرحلة.

من أبرز أعمالها فيلم “الدم يحن”، الذي قدمت فيه أغنية “خلاص يا قلبي خلاص”، والتي لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور، كما شاركت في فيلم “دلوني يا ناس” إلى جانب الفنان شكري سرحان، وقدمت خلاله ثلاث أغنيات مميزة هي “عارف والعارف لا يعرف”، و”البيبي البيبي”، و”دلوني يا ناس دلوني”، لتؤكد قدرتها على الجمع بين الأداء التمثيلي والغنائي في آنٍ واحد.

كما كان لها حضور في فيلم “خضرة والسندباد القبلي”، حيث قدمت عددًا من الأغنيات التي عكست الطابع الشعبي والاستعراضي، من بينها “آدي النعيم يا دنيا في عصر المدنية”، و”واه يا بوي آه يا نا”، و”ول يمين ول شمال”، وهي أعمال ساهمت في ترسيخ اسمها كفنانة متعددة المواهب.

وعلى الصعيد الشخصي، تُعد درية أحمد والدة الفنانة سهير رمزي، التي واصلت المسيرة الفنية وحققت نجاحًا كبيرًا في السينما والتلفزيون، ما جعل اسم العائلة حاضرًا بقوة عبر جيلين من الفنانين.

رحلت درية أحمد، لكن إرثها الفني يظل شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الفن المصري، حيث كانت واحدة من الفنانات اللاتي قدمن نموذجًا مميزًا للجمع بين التمثيل والغناء، ونجحن في ترك أثر لا يُنسى في ذاكرة الجمهور.