مختبر الشرق يُصدر كتاباً دورياً لتفعيل مجابهة التغير المناخي وسقوط الأمطار

أصدر المهندس/ حازم الأشموني محافظ الشرقية، الكتاب رقم (21) لعام 2025م، مناسب للناشطين وسقوط الأمطار، وتفعيل التدابير اللازمة لمواجهة السيول وسوء الأداء. وفرش على رؤساء أطباء والمدن الأحياء والوحدات التعليمية القروية والمديريات: «الشؤون الصحية، الإدارة المركزية للموارد المائية والري، الأمن والنقل والنقل، الكهرباء، التضامن الاجتماعي، مياه شركة الشرب والصرف الصحي، الأوقاف» مضغوط بما في ذلك الكتاب.
وصممت على إبقاء خطوط المحافظات على العديد من الرؤساء، كلف الأطباء والمدن والأحياء والوحدات السكنية القروية، ومديرات الخدمات والهيئات العامة (الإدارة المركزية للموارد المائية والري، والأمن، والإنقاذ والنقل، والكوارث، والتضامن الاجتماعي، شركة مياه الشرب والصرف الصحي، الكهرباء، الشباب والرياضة، التموين، الصحة، والتعليم) لتعليمات التالية بكل تأكيد وحزم:
مؤتمر جاهزية غرف العمليات بشكل مستمر، والتنسيق مع غرفة عمليات النسخ، مع تقديم البلاغات الدورية والعجلة بأول.
مراجعة مدى فرق الطوارئ، ومتابعة مناسيب المياه بالترع والمصارف، والتأكد من توفر أجهزة الكسح اللازمة اللازمة.
ضع في اعتبارك جاهزية الوحدات السكنية أو المنشآت أو المنشآت أو غيرها من العناصر التي يمكن أن تؤثر عليها لإيواء لأنك المتضررين، للاستعانة بها فور حدوث أي أزمة.
التنبيه على اختصارين العناصر بالمرور على (اللوحات الإعلانية – الواجهات الزجاجية – التنوع الكبير) إزالة أي عناصر تُشكل خطراً على حياة مجانية.
اعتماد على تنفيذ جميع القرارت والتوجيهات والمنشورات العامة الصادرة في هذا الشأن بالحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة.
تبقى أماكن أجزاء السيول من خلال فترة السيل، مع إعادتهم إلى الحاضر بعد انتهائه بشكل آمن على سلامتهم.
حصر الجهات المتاحة من مستشفيات ونقاط إسعاف ومعدات الحماية المدنية والمهمات، بالإضافة إلى المعدات الحكومية وغير الحكومية، للتمكن من العمل مع أي نظارة.
ومع هندسات الكهرباء بالمراكز والمدن والأحياء الضرورية لاكشاك والمحولات والأعمدة والأعمدة، والحفاظ على السلامة.
تتبع توقعات التنبؤ بقطاع التخطيط وخرائط الأمطار بوزارة الموارد المائية والري، وتنبؤات هيئة الأرصاد للعمل في انتظار السيول والمطار.
مؤتمر جاهزية فرق التدخل السريع والتدخل السريع في مختلف التخصصات (مياه – قسط صحي – كهرباء – حماية مدنية – اتصالات – غاز)، وتحديد أماكن تمركز المعدات (لوادر – بلدوزرات – عربات شفط – كمساحة) ودليل الاتصال يشمل الجهات العامة.
هناك مراجعة واضحة لمواقف البيانات التموينية والأساسية لجميع الباحثين والمدن والأحياء، والتأكد من عدم وجود تفويض لأي طوارئ.
وضع خطة للغرض من دونها من كافة المناخات، وتجهيز أماكن معسكرات إيتواء، مع أن جاهزتها للاعاشة (دورات مياه – إنارة – وجبات).
تنفيذ حملات توعية للجميع من خلال وسائل الإعلام المختلفة، ورؤساء الوحدات القروية والمراكز والمدن، للتعريف بالإجراءات التي يجب اتباعها قبل وسقوط الأمطار حفاظاً على سلامتهم.



