خالد يوسف: لا أنزعج من انتقاد أفلامي بل أراه دليلًا على تأثيرها

كتبت / دنيا أحمد
في تصريح حديث للمخرج المصري خالد يوسف، أكد أنه لا ينزعج من الانتقادات التي توجه لأفلامه، بل يعتبرها دليلاً على تأثير أعماله في الجمهور. وأوضح أن لقب “مثير للجدل” يلازمه منذ بداياته الفنية، وأنه يشعر بالسعادة عندما تُنتقد أعماله، لأن ذلك يعني أنها تثير النقاش وتلفت الانتباه.
وأشار يوسف إلى أن الإقبال الجماهيري هو المقياس الحقيقي لنجاح أفلامه، وأنه لا يشاهد أفلامه بعد عرضها، مما يدل على ثقته في عمله وعدم تأثره بالانتقادات. 
خالد يوسف هو مخرج سينمائي مصري بارز، وُلد في 28 سبتمبر 1964 في كفر شكر بمحافظة القليوبية. حصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة بنها عام 1990، حيث كان نشطًا في الحركة الطلابية ورئيسًا لاتحاد الطلبة . 
بدأ مسيرته الفنية كمساعد مخرج مع المخرج الراحل يوسف شاهين، وشارك في كتابة سيناريوهات أفلامه مثل “المصير” و”الآخر” و”إسكندرية نيويورك” . ثم انتقل للإخراج، وحقق نجاحًا كبيرًا بأفلامه التي تتناول قضايا اجتماعية وسياسية، مثل “حين ميسرة” و”هي فوضى” و”كف القمر” .  
خلال ثورة 25 يناير 2011، كان خالد يوسف من أبرز المشاركين، حيث دعا لحماية الآثار والمتاحف من السرقات . كما شغل منصب رئيس لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة بين عامي 2012 و2017، وكان عضوًا في لجنة الخمسين لصياغة دستور مصر عام 2014 . في عام 2015، انتُخب عضوًا في مجلس النواب المصري، حيث خدم حتى عام 2020 .  
في عام 2019، تعرض لفضيحة جنسية تمثلت في انتشار مقطع فيديو مخل، مما أدى إلى مغادرته مصر وانتقاله إلى باريس. عاد إلى مصر في عام 2021، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي خطأ قانوني . 
خالد يوسف يُعرف بآرائه الجريئة وأسلوبه المميز في الإخراج، مما جعله من أبرز المخرجين في السينما المصرية. 



