نعت وزارة الشباب والرياضة، برئاسة جوهر نبيل، ببالغ الحزن والأسى، وفاة اللواء كمال مدبولي، والد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والذي وافته المنية اليوم.
وجاء بيان النعي الصادر عن المكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة ليعبر عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد، مؤكدًا أن الراحل كان نموذجًا يُحتذى به في الانضباط والقيم الوطنية.
رسالة تعزية ومواساة من جوهر نبيل
أعرب الدكتور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، عن حزنه العميق لرحيل الفقيد، مقدمًا تعازيه القلبية للدكتور مصطفى مدبولي وكافة أفراد أسرته.
وأكد الوزير أن فقدان الأب يمثل لحظة إنسانية صعبة، خاصة عندما يكون شخصية ذات تأثير إيجابي كبير، مشيرًا إلى أن الفقيد ترك إرثًا من القيم والمبادئ التي انعكست على مسيرة نجله في خدمة الوطن.
مسيرة مشرفة للراحل
يُعد اللواء كمال مدبولي من الشخصيات التي قدمت الكثير للوطن خلال مسيرتها، حيث عُرف بالالتزام والانضباط، وكان مثالًا للرجل الوطني الذي يؤدي واجبه بإخلاص.
كما ساهمت نشأته وتربيته لأبنائه في غرس قيم العمل الجاد والانتماء، وهو ما ظهر بوضوح في شخصية الدكتور مصطفى مدبولي، الذي يتولى قيادة الحكومة المصرية في مرحلة مهمة.
تضامن رسمي وشعبي واسع
شهدت الساحة الرسمية في مصر موجة من التعازي من مختلف الوزارات والهيئات، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات العامة، الذين أعربوا عن حزنهم لرحيل الفقيد.
كما حرص رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تقديم واجب العزاء، مؤكدين دعمهم لرئيس الوزراء في هذا الظرف الإنساني الصعب، داعين للفقيد بالرحمة والمغفرة.

القيم الأسرية ودورها في صناعة القيادات
تعكس هذه المناسبة أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في تكوين شخصية القيادات، حيث يُنظر إلى اللواء الراحل باعتباره أحد الركائز الأساسية في تشكيل شخصية الدكتور مصطفى مدبولي.
ويرى خبراء أن البيئة الأسرية القائمة على القيم والانضباط تسهم بشكل مباشر في إعداد قيادات قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن.
دعاء للفقيد
واختتمت وزارة الشباب والرياضة بيانها بالدعاء للفقيد بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
كما أكدت الوزارة استمرارها في دعم أبناء الوطن، مشددة على أهمية التكاتف في مثل هذه اللحظات الإنسانية.




