تقدّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في موقف يعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر وقطر، ويؤكد حرص المؤسسات الدينية على المشاركة الوجدانية في مثل هذه المناسبات الإنسانية. ويأتي مفتي الجمهورية يعزي أمير دولة قطر في إطار الرسائل الرسمية التي تحمل أسمى معاني التضامن والتآزر بين الشعوب العربية والإسلامية.
وأكد فضيلة المفتي في برقية التعزية أن وفاة الأمير الوالد تمثل حدثًا أليمًا، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على أسرته الكريمة ومحبيه بالصبر والسلوان.
رسالة تعزية رسمية تعكس عمق العلاقات الأخوية
أعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد عن خالص تعازيه إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، مؤكدًا وقوفه إلى جانب القيادة والشعب القطري في هذا الظرف الإنساني الصعب.
وشدد مفتي الجمهورية على أن مشاعر الحزن والمواساة في مثل هذه المواقف تعكس الروابط الوثيقة التي تجمع الشعوب العربية والإسلامية، وتؤكد قيم التضامن والتكافل التي يدعو إليها الدين الإسلامي، والتي تحث على الوقوف بجانب الأشقاء في أوقات الشدائد.

وأشار إلى أن الدعاء للمتوفى بالرحمة والمغفرة، والدعاء لأسرته بالصبر والثبات، من أعظم صور المواساة التي حث عليها الإسلام، لما لها من أثر بالغ في تخفيف وقع المصاب.
مفتي الجمهورية يعزي أمير دولة قطر ويؤكد الدعاء للفقيد
جاء في نص التعزية التي بعث بها فضيلة المفتي أنه يسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من أعمال في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
كما دعا الله عز وجل أن يحفظ دولة قطر وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ سائر الدول العربية والإسلامية من كل سوء ومكروه.
ويؤكد مفتي الجمهورية يعزي أمير دولة قطر أهمية التكاتف الإنساني في مواجهة الأحزان، باعتباره قيمة راسخة في الثقافة الإسلامية والعربية.
مكانة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
يُعد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في تاريخ دولة قطر الحديث، حيث ارتبط اسمه بمحطات مهمة في مسيرة التنمية والتحديث، وشهدت البلاد خلال فترة قيادته العديد من المشروعات الكبرى في مختلف القطاعات.
كما لعب دورًا بارزًا في تعزيز مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، وأسهم في تطوير مؤسسات الدولة ودعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما جعله يحظى بمكانة كبيرة داخل قطر وخارجها.
وقد نعت العديد من المؤسسات والهيئات والشخصيات الرسمية الأمير الوالد، مشيدة بما قدمه من جهود وإنجازات خلال مسيرته.
دور دار الإفتاء المصرية في تقديم واجب العزاء
تحرص دار الإفتاء المصرية على أداء دورها الديني والإنساني في المناسبات المختلفة، سواء داخل مصر أو خارجها، حيث تؤكد باستمرار أهمية نشر قيم الرحمة والتسامح والتراحم بين الشعوب.
ويأتي تقديم واجب العزاء من قبل فضيلة مفتي الجمهورية امتدادًا لهذا النهج، الذي يعكس رسالة المؤسسات الدينية في ترسيخ الأخوة الإنسانية، وتعزيز قيم المحبة والتعاون بين الدول الإسلامية.
كما تمثل هذه المواقف الرسمية صورة من صور التواصل الحضاري الذي يجمع المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، ويؤكد وحدة الصف في مواجهة مختلف الظروف.
العلاقات المصرية القطرية وروح التضامن
شهدت العلاقات المصرية القطرية خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات، في ظل الحرص المتبادل على تعزيز التعاون والتنسيق في العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي رسائل التعزية الرسمية في المناسبات الإنسانية لتؤكد عمق العلاقات بين البلدين، وتعكس الاحترام المتبادل بين القيادتين والشعبين، فضلًا عن تأكيد القيم العربية الأصيلة التي تقوم على المشاركة في الأفراح والأحزان.
كما تعكس هذه الرسائل حرص المؤسسات الرسمية والدينية على دعم أواصر الأخوة والتقارب، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والتعاون بين الدول العربية.
وقد حملت رسالة مفتي الجمهورية يعزي أمير دولة قطر معاني صادقة من المواساة، والدعاء بأن يحفظ الله دولة قطر وشعبها، وأن يخفف عنهم هذا المصاب الجلل.

دعوات بالرحمة والمغفرة للفقيد
اختتم فضيلة مفتي الجمهورية رسالة التعزية بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يرزق أسرته الكريمة الصبر والسلوان، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
كما دعا بأن يديم الله على دولة قطر نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظها وسائر بلاد المسلمين من كل سوء.
ويؤكد هذا الموقف أن مفتي الجمهورية يعزي أمير دولة قطر في إطار رسالة إنسانية ودينية تعكس قيم التضامن والتراحم بين أبناء الأمة الإسلامية في أوقات الشدائد.
زورونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/




