نجح فريق طبي بمستشفى الطوارئ الجامعي التابع لـ جامعة طنطا في إجراء جراحة ميكروسكوبية دقيقة لإعادة توصيل يد مبتورة بالكامل لمريض يبلغ من العمر 39 عامًا، بعد تعرضه لحادث سير تسبب في بتر كامل باليد، وذلك في إنجاز طبي جديد يعكس كفاءة المستشفيات الجامعية المصرية.
تدخل طبي عاجل لإنقاذ اليد المبتورة
استقبل مستشفى الطوارئ الجامعي الحالة بصورة عاجلة، حيث خضع المريض لفحوصات دقيقة وتقييم طبي سريع لتحديد إمكانية إعادة توصيل الطرف المصاب وإنقاذه.
وقرر الفريق الطبي التدخل الفوري لإجراء جراحة متخصصة باستخدام أحدث تقنيات الجراحة الميكروسكوبية، نظرًا لأهمية عامل الوقت في مثل هذه الحالات الحرجة.

جراحة دقيقة استمرت 12 ساعة متواصلة
استغرقت العملية نحو 12 ساعة متواصلة، وتم خلالها إعادة تثبيت العظام وتوصيل الشرايين والأوردة والأوتار والأعصاب بدقة عالية باستخدام تقنيات الجراحة الميكروسكوبية المتقدمة.
وساهمت هذه الإجراءات في استعادة التروية الدموية للطرف المصاب، ما أدى إلى نجاح العملية وإنقاذ اليد من الفقدان الدائم.
مستشفيات جامعة طنطا تواصل تحقيق الإنجازات الطبية
يعكس هذا النجاح مستوى الكفاءة والخبرة التي تتمتع بها الكوادر الطبية داخل مستشفيات جامعة طنطا، إلى جانب توافر الإمكانات والتجهيزات الطبية الحديثة اللازمة للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المتخصصة، بما يعزز دورها في خدمة المرضى من مختلف المحافظات وتقديم رعاية طبية وفق أعلى معايير الجودة.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



