“كمال حسني.. صوت كاد ينافس العندليب فاختار طريق الصمت”

كتب : أحمد حسين
فى مثل هذا اليوم من عام ٢٠٠٥ رحل عن دنيانا واحداً من مطربى الزمن الجميل قال عنه البعض أنه سينافس العندليب حليم و هو الفنان [ كمال حسنى ] .
ولد فى حى الجمالية بالقاهرة يوم ١٨ ديسمبر ١٩٢٩ و حصل على بكالوريوس التجارة ، و ظهرت لديه موهبة الغناء منذ صغره و كان يغنى فى الحفلات المدرسية على المسرح ، و دخل الإذاعة و غنى فى ركن الهواة الذى كان يشرف عليه الإذاعى الكبير حسنى الحديدى .
تميز بحنجرته الهادئة و إسلوبه الرصين .
أشهر أغنيتين له ( غالى عليا – لو سلمتك قلبى ) و كانا ضمن أحداث فيلمه الوحيد ( ربيع الحب ) عام ١٩٥٥ عندما ظهر كبطل أمام شادية و شكرى سرحان و حسين رياض ، و الفيلم إنتاج مارى كوينى و إخراج إبراهيم عمارة .
بعد ذلك قرر الإعتزال و عمل موظفاً بالبنك الأهلى ، ثم سافر إلى لندن و عاد فى نهاية التسعينيات و قدم بعض الأغانى الدينية .
تزوج من زميلته فى البنك و أنجب نادر و أحمد و محمد .




