أخبار وتقارير

قصة نكتة كادت تدمّر إسماعيل ياسين أمام الملك فاروق الأول.. كيف انتهت به في مستشفى الأمراض العقلية؟

                                     كتبت مادونا عادل عدلي 

يُعد إسماعيل ياسين واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري، حيث نجح على مدار ما يقرب من 40 عامًا في رسم البسمة على وجوه الجماهير، بفضل خفة ظله وحضوره الاستثنائي.

قصة نكتة كادت تدمّر إسماعيل ياسين أمام الملك فاروق الأول.. كيف انتهت به في مستشفى الأمراض العقلية؟
اسماعيل ياسين

 

ورغم نجاحاته الكبيرة، لم تخلُ حياته من مواقف صعبة، كان من أبرزها واقعة شهيرة جمعته بـ الملك فاروق الأول.

 

في عام 1950، وخلال إحدى الحفلات الرسمية داخل القصر الملكي، طلب الملك من إسماعيل ياسين إلقاء نكتة جديدة. وأثناء تقديمه للمونولوج، قال جملة عفوية:

“مرة واحد مجنون زي جلالتك كده”،

وهي عبارة أثارت غضب الملك بشدة، ليرد عليه بانفعال.

 انهيار مفاجئ ومحاولة إنقاذ الموقف

حاول الفنان الراحل تدارك الموقف بادعاء الإغماء، إلا أنه فقد وعيه بالفعل نتيجة التوتر الشديد. وعلى الفور، تم استدعاء طبيب الملك الذي أكد في تقريره إصابة إسماعيل ياسين بانهيار عصبي مؤقت.

 من القصر إلى مستشفى الأمراض العقلية

رغم محاولة تهدئة الموقف، صدر قرار بنقل الفنان إلى مستشفى الأمراض العقلية، حيث قضى نحو 10 أيام قبل أن يغادرها، في واحدة من أغرب المحطات في حياته.

 نجاح مستمر رغم الأزمات

لم تؤثر هذه الواقعة على مسيرته الفنية، إذ واصل نجاحه وقدم سلسلة أفلام شهيرة حملت اسمه، مثل:

إسماعيل يس في الجيش

إسماعيل يس في البوليس

إسماعيل يس في الطيران

لتصبح هذه الأعمال علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية.

قصة نكتة كادت تدمّر إسماعيل ياسين أمام الملك فاروق الأول.. كيف انتهت به في مستشفى الأمراض العقلية؟
اسماعيل ياسين

 معاناة إنسانية خلف الكواليس

كشفت حفيدته أن السنوات الأخيرة في حياته كانت صعبة ماديًا، حيث ظل ينفق على فرقته الفنية حتى آخر أيامه. كما عانى في بداياته بالقاهرة من الفقر الشديد، لدرجة اضطراره للنوم في المساجد ومواجهة الجوع القاسي.

حياته الشخصية

تزوج إسماعيل ياسين ثلاث مرات، وأنجب ابنًا واحدًا هو المخرج ياسين إسماعيل ياسين، الذي استكمل مسيرة العائلة داخل الوسط الفني.