كتب/ أحمد حسين
يحتفل اليوم نجم الكرة الألمانية ماركو رويس بعيد ميلاده السادس والثلاثين، حيث وُلد في 31 مايو 1989 بمدينة دورتموند الألمانية، ليصبح لاحقًا واحدًا من أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم الألمانية.
بدأ رويس رحلته مع كرة القدم في سن مبكرة، حيث انضم عام 1994 إلى أحد أندية الناشئين في مدينته، قبل أن ينتقل عام 1996 إلى أكاديمية بوروسيا دورتموند، النادي الذي ارتبط اسمه به لسنوات طويلة وأصبح أحد أبرز رموزه.
ورغم مغادرته دورتموند في مراحل الناشئين، واصل تطوير موهبته من خلال اللعب مع أندية روت فايس آهلن وبوروسيا مونشنجلادباخ، حيث تألق بشكل لافت ولفت أنظار كبار الأندية الألمانية، ليعود مجددًا إلى بوروسيا دورتموند ويبدأ رحلة استثنائية مع الفريق الأصفر.

وخلال مسيرته مع دورتموند، نجح رويس في تسجيل وصناعة العديد من الأهداف، وأصبح قائدًا للفريق وأحد أكثر اللاعبين شعبية بين الجماهير بفضل إخلاصه للنادي ورفضه العديد من العروض الكبرى من أجل الاستمرار بقميص فريق مدينته.
وفي صيف 2024، اتخذ رويس خطوة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما قرر خوض أول تجربة احترافية خارج ألمانيا، لينضم إلى نادي لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي، مواصلًا رحلته في الملاعب بعد سنوات طويلة من التألق في البوندسليجا.
وعلى الصعيد الدولي، مثل ماركو رويس منتخب ألمانيا الأول خلال الفترة من 2011 إلى 2021، بعدما سبق له اللعب مع منتخب الشباب تحت 21 عامًا، وشارك في 48 مباراة دولية سجل خلالها 15 هدفًا، وكان أحد العناصر المهمة في صفوف الماكينات الألمانية خلال تلك الفترة.
ويتميز رويس بقدرته على اللعب في مركز الوسط المهاجم والجناح، حيث جمع بين المهارة والسرعة وصناعة الفرص والتسجيل، وهو ما جعله من أبرز لاعبي جيله في الكرة الأوروبية.
كما حصد اللاعب العديد من الجوائز الفردية، أبرزها جائزة أفضل لاعب في ألمانيا مرتين، الأولى عام 2012 بعد موسم استثنائي سجل خلاله 18 هدفًا وصنع 12 آخرين، والثانية عام 2019.
وخلال مسيرته الاحترافية، خاض أكثر من 400 مباراة رسمية، سجل خلالها نحو 170 هدفًا، وحقق العديد من البطولات أبرزها الدوري الألماني وكأس ألمانيا مرتين وكأس السوبر الألماني ثلاث مرات، إضافة إلى ألقاب أخرى عززت مكانته بين نجوم الكرة الألمانية.
وعلى المستوى الشخصي، يرتبط ماركو رويس بزوجته عارضة الأزياء سكارليت جارتمان، ولديهما ابنتان، ويحرص دائمًا على إبقاء حياته العائلية بعيدًا عن الأضواء.



