في عيد ميلادها: سيمون.. الصوت العذب الذي تألق بين الغناء والتمثيل

كتبت: دنيا أحمد
تحتفل الفنانة المصرية سيمون اليوم، 14 يونيو، بعيد ميلادها الـ59، وسط مسيرة فنية مميزة جمعت بين الغناء والتمثيل، وجعلتها واحدة من أبرز نجمات التسعينيات في مصر والعالم العربي.
وُلدت سيمون عام 1966، وتخرجت في كلية الآداب بجامعة عين شمس، قسم اللغة الفرنسية، لكنها سرعان ما وجدت طريقها إلى الفن. بدأت مشوارها كمطربة من بوابة مهرجان الصداقة المصرية اليونانية، حيث غنت باللغة اليونانية، قبل أن تحقق شهرتها الواسعة في التسعينيات من خلال عدد من الأغاني التي رسخت اسمها، مثل: «مش نظرة وابتسامة»، و«ساعتي مش مظبوطة»، و«بتكلم جد» التي غنتها مع حميد الشاعري.

لم يقتصر حضور سيمون على الساحة الغنائية فقط، بل دخلت مجال التمثيل من أوسع أبوابه، بمشاركتها في فيلم «يوم مر ويوم حلو» أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة عام 1988. توالت بعدها أدوارها الناجحة في السينما والتلفزيون والمسرح، ونالت في عام 2000 جائزة أفضل ممثلة مسرح مصرية، تقديرًا لموهبتها وحضورها اللافت.

تميزت سيمون بخيارات فنية راقية، وبصوت دافئ ولغة غنائية شبابية جعلتها أيقونة فنية لفترة ذهبية في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة.
سيمون متزوجة من الناشط السياسي محمد غنيم، وتعيش حياة بعيدة عن الأضواء مقارنةً بمطلع مسيرتها، لكنها لا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى جمهورها الذي يتذكرها بأغانيها الساحرة وأدوارها الهادئة.

عيد ميلاد سعيد للفنانة المتألقة سيمون، التي ما زالت تحمل في صوتها وملامحها روح التسعينيات الجميلة.



