في مثل هذا اليوم من عام 1564، وُلد الكاتب المسرحي والشاعر الإنجليزي العظيم ويليام شكسبير في مدينة ستراتفورد أبون آفون، ليبدأ فصلًا استثنائيًا في تاريخ الأدب العالمي، أصبح لاحقًا أحد أهم رموز الإبداع الإنساني وأكثرهم تأثيرًا عبر العصور.
ويليام شكسبير.. ميلاد غامض وبدايات متواضعة
يرجّح المؤرخون أن تاريخ ميلاد شكسبير كان في 23 أبريل 1564، بينما توثق السجلات الرسمية تعميده بعد أيام قليلة. نشأ شكسبير في أسرة متوسطة، حيث كان والده تاجر جلود، ولم ينتمِ إلى طبقة النبلاء، وهو ما جعل تفاصيل طفولته المبكرة محدودة ومعتمدة على سجلات الكنيسة فقط.
يُعتقد أنه التحق بمدرسة ستراتفورد، حيث تعلم اللاتينية وقرأ الأدب الكلاسيكي، لكنه لم يلتحق بالجامعة، قبل أن يبدأ لاحقًا رحلة حياته التي غيرت وجه المسرح العالمي.

ويليام شكسبير.. حياة شخصية مبكرة ومسار غامض
تزوج شكسبير في سن الثامنة عشرة من آن هاثاواي، وأنجب ثلاثة أبناء، قبل أن تختفي تفاصيل حياته لسنوات غير موثقة، في فترة يحيط بها الغموض، إلى أن ظهر اسمه لاحقًا في لندن ككاتب مسرحي بارز في أوائل تسعينيات القرن السادس عشر.

ويليام شكسبير وبداية المجد في لندن
بدأ اسم شكسبير يلمع في عالم المسرح عام 1592، ليصبح لاحقًا عضوًا في فرقة “رجال اللورد تشامبرلين”، التي تحولت إلى فرقة “رجال الملك” بعد صعود الملك جيمس الأول. ومن خلال هذه الفرقة، قدم شكسبير أهم أعماله، كما ارتبط اسمه بمسرح “جلوب” الشهير في لندن.


ويليام شكسبير.. مسرحيات خالدة صنعت التاريخ
قدّم شكسبير ما يقارب 38 مسرحية وما يزيد عن 150 سوناتا، من أبرزها “روميو وجولييت”، “هاملت”، “ماكبث”، “الملك لير”، و“عطيل”، لتصبح أعماله مرجعًا أساسيًا في الأدب العالمي ومصدر إلهام لا ينضب.
ويليام شكسبير.. النهاية وبقاء الأثر
توفي شكسبير في 23 أبريل 1616 في مسقط رأسه ستراتفورد أبون آفون، لكن إرثه الأدبي ظل حيًا حتى اليوم، حيث تُعرض أعماله وتُدرس في مختلف أنحاء العالم، لتجسد عمق المشاعر الإنسانية وصراعاتها عبر الزمن.
وكما قال عنه الشاعر بن جونسون: “لم يكن من عصره، بل كان لكل العصور”.
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



