أهل المغنيعاجلعالم النجوم

عمرو دياب يشعل الجامعة الأمريكية بحضور أبنائه.. ليلة استثنائية تجمع بين الكلاسيكيات والنجاحات الحديثة

أحيا النجم الكبير عمرو دياب حفلاً غنائيًا ضخمًا داخل حرم الجامعة الأمريكية بالقاهرة مساء الجمعة 1 مايو، في واحدة من أقوى السهرات الغنائية التي شهدتها القاهرة مؤخرًا، وسط حضور جماهيري هائل توافد منذ الساعات الأولى من اليوم، ليؤكد مجددًا لقب “الهضبة” كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي.

 حضور جماهيري كثيف رغم منافسة القمة

شهد محيط الجامعة الأمريكية ازدحامًا شديدًا قبل انطلاق الحفل بساعات، حيث احتشد الآلاف من عشاق عمرو دياب، متحدّين انشغال الشارع الكروي بمباراة القمة بين الأهلي والزمالك، ليؤكد الجمهور أن حفلات الهضبة لها طابع خاص لا يُفوّت.

ومع اقتراب موعد الحفل، امتلأ الحرم الجامعي بالكامل، في مشهد يعكس الشعبية الجارفة التي يتمتع بها عمرو دياب على مدار أكثر من ثلاثة عقود.

 افتتاح ناري بأغنية “يا أنا يا لأ”

صعد عمرو دياب إلى المسرح وسط صيحات وترحيب حار من الجمهور، وافتتح الحفل بأغنيته الشهيرة “يا أنا يا لأ”، التي أشعلت الأجواء منذ اللحظة الأولى، ورفعت حماس الحضور إلى أقصى درجاته.

وظهر “الهضبة” بإطلالة شبابية مميزة، حافظ بها على صورته المعتادة كنجم متجدد يواكب العصر.

عمرو دياب يشعل الجامعة الأمريكية بحضور أبنائه.. ليلة استثنائية تجمع بين الكلاسيكيات والنجاحات الحديثة
عمرو دياب

مزيج متنوع بين القديم والحديث

جاء الحفل تحت عنوان “الحكاية”، حيث قدّم عمرو دياب رحلة موسيقية متكاملة عبر تاريخه الفني، جامعًا بين أغانيه الحديثة والكلاسيكية.

بدأ بمجموعة من الأغاني السريعة التي لاقت تفاعلًا كبيرًا، مثل:

“خطفوني”

“بابا”

“بحبه”

ثم انتقل إلى الأجواء الرومانسية، حيث غنّى:

“غلاوتك”

“راجع”

“ياه”

“ويهمك في إيه”

وتميّز هذا الجزء بتفاعل جماهيري لافت، حيث ردد الحضور الكلمات بحماس كبير.

مفاجآت خاصة لمحبي الهضبة

فاجأ عمرو دياب جمهوره بتقديم أغنية “قال فاكرينك”، التي لم تُطرح رسميًا منذ سنوات طويلة، وهو ما اعتبره الجمهور لحظة استثنائية خلال الحفل.

عمرو دياب يشعل الجامعة الأمريكية بحضور أبنائه.. ليلة استثنائية تجمع بين الكلاسيكيات والنجاحات الحديثة
عمرو دياب

كما أعاد إحياء ذكريات الألفينات، من خلال باقة من أشهر أغاني تلك الفترة، مثل:

“وهي عاملة إيه”

“أيام وبنعيشها”

“معاك بجد”

“كان طيب”

“قصاد عيني”

ميدلي أسطوري يشعل الأجواء

وكعادته، قدّم الهضبة ميدلي ضخمًا من أشهر أغانيه التي حفرت اسمه في تاريخ الغناء العربي، منها:

“قمرين”

“العالم الله”

“نور العين”

“ليلي نهاري”

وشهد هذا الجزء تفاعلًا جنونيًا من الجمهور، حيث تحولت ساحة الحفل إلى موجة من الرقص والغناء الجماعي.

 لحظات عائلية مؤثرة على المسرح

في لقطة إنسانية مميزة، استقبل عمرو دياب أبناءه “عبد الله” و”كنزي” على المسرح، وسط تصفيق حار من الجمهور، في مشهد عكس الجانب العائلي الدافئ للفنان.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، حيث شارك طفل صغير الهضبة الغناء على المسرح في أغنية “ناقصاك القعدة”، ما أضفى أجواء من البهجة والعفوية على الحفل.

عمرو دياب يشعل الجامعة الأمريكية بحضور أبنائه.. ليلة استثنائية تجمع بين الكلاسيكيات والنجاحات الحديثة
عمرو دياب

 أغاني الإعلانات وختام مميز

كما حرص عمرو دياب على تقديم أغانيه المرتبطة بحملاته الإعلانية الأخيرة، مثل:

“ناقصاك القعدة”

“شكرا من هنا لبكرة”

واختتم الحفل بأغنية “شايف قمر”، التي كانت مسك الختام لليلة غنائية لا تُنسى.

عمرو دياب يشعل الجامعة الأمريكية بحضور أبنائه.. ليلة استثنائية تجمع بين الكلاسيكيات والنجاحات الحديثة
عمرو دياب

 عمرو دياب.. أسطورة مستمرة

يؤكد هذا الحفل أن عمرو دياب لا يزال يحتفظ بمكانته كأيقونة فنية متجددة، قادرة على جذب أجيال مختلفة من الجمهور، بفضل قدرته على التطور ومواكبة التغيرات الموسيقية.

حفله في الجامعة الأمريكية لم يكن مجرد عرض غنائي، بل تجربة متكاملة جمعت بين الحنين والإبداع والحضور الطاغي.