في مشهد إنساني مؤثر، عبّرت صديقة الفتاة الراحلة بسنت سليمان عن صدمتها الشديدة وعدم قدرتها على استيعاب ما حدث، وذلك بعد الواقعة التي ما زالت تفاصيلها محل متابعة.
وقالت الصديقة في كلمات يغلب عليها الألم والانهيار إنها كانت برفقة بسنت حتى وقت متأخر من الليل، ولم تتخيل مطلقًا أن تلك اللحظات ستكون آخر لقاء بينهما، مؤكدة أنها ما زالت غير قادرة على تصديق الخبر حتى الآن.
وأضافت: “أنا لحد دلوقتي في النيابة ومش مصدقة اللي حصل ولا هصدقه ولا هستوعبه.. إنتِ كنتي معايا لحد 1 بليل، إزاي تغفليني كده؟ إزاي تصممي نتقابل علشان تودعيني؟ ليه يا بسنت ليه؟”

كلمات وداع مليئة بالألم والصدمة
تحولت كلمات الصديقة إلى رسالة وداع حزينة، حملت الكثير من التساؤلات والوجع، خاصة أنها أكدت أن اللقاء الأخير بينهما لم يكن يوحي بأن هناك شيئًا غير طبيعي، بل كان لقاءً عاديًا مثل أي يوم آخر.
هذا الشعور المفاجئ بالفقدان جعلها تعيش حالة من الإنكار وعدم التصديق، وهو ما يظهر في تكرارها للأسئلة التي تعكس صدمة نفسية عميقة، وعدم القدرة على استيعاب فكرة الرحيل المفاجئ.–
تحقيقات النيابة ومتابعة تفاصيل الواقعة
وبحسب ما تم تداوله، فإن الجهات المختصة تواصل التحقيق في ملابسات الواقعة، وسط حالة من الترقب لمعرفة التفاصيل الكاملة والأسباب التي أدت إلى الوفاة.
ولا تزال المعلومات الرسمية محدودة حتى الآن، في وقت يطالب فيه المقربون بضرورة الكشف عن الحقيقة كاملة، ووضوح كافة الملابسات المرتبطة بالحادث.
حالة حزن واسعة بين المقربين
الواقعة خلفت حالة كبيرة من الحزن بين الأصدقاء والمقربين، حيث عبّر كثيرون عن صدمتهم من سرعة الأحداث وعدم توقعهم لما حدث، خاصة أن بسنت كانت تعيش حياتها بشكل طبيعي قبل الواقعة بساعات قليلة.
وتحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء، حيث انهالت رسائل الدعاء للراحلة، مع تعاطف واسع مع أسرتها وأصدقائها الذين يعيشون حالة فقد مؤلمة.
صدمة الفقد المفاجئ وتأثيره النفسي
تسلط هذه الواقعة الضوء على الأثر النفسي العميق للفقد المفاجئ، خاصة عندما يحدث دون مقدمات واضحة، حيث يدخل المقربون في حالة من الإنكار والذهول، وهو ما يظهر جليًا في كلمات الصديقة التي ما زالت تحاول فهم ما حدث.
ويؤكد مختصون في علم النفس أن الصدمة المفاجئة قد تمر بعدة مراحل مثل الإنكار، والغضب، والحزن الشديد، قبل الوصول إلى مرحلة التقبل، وهي مراحل تحتاج وقتًا ودعمًا نفسيًا كبيرًا.
وداع مؤلم ورسالة لا تُنسى
تبقى كلمات الصديقة بمثابة شهادة إنسانية مؤثرة على قوة العلاقة التي كانت تجمعهما، وعلى حجم الألم الذي يتركه الفقد المفاجئ في قلوب المقربين.
وفي الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات، يبقى الحزن هو العنوان الأبرز للمشهد، وسط دعوات بالرحمة للراحلة والصبر لأسرتها وأصدقائها.
–




