حوار / أكرم الكراني
في حوار خاص لـ جريدة عالم النجوم، تكشف الفنانة الشابة تارا عبود عن ملامح رحلتها بين دراسة الطب وشغف الفن، متحدثةً عن بداياتها، وأبرز محطاتها الفنية، ورؤيتها لدور مواقع التواصل الاجتماعي في نجاح الفنان.

حدثينا عن بدايتك الفنية، كيف كانت؟
كانت بدايتي مع الفن من خلال الباليه والمسرح، حيث كنا نقدم عرضًا سنويًا على المسرح أمام الجمهور، وكنت أشعر أن تلك اللحظات هي الأسعد في حياتي. ومنذ ذلك الوقت بدأت أكتشف نفسي، وكان عمري نحو خمس سنوات، وأدركت ما الذي أحبه وما الذي أطمح أن أكونه.
كان دورك في مسلسلي “صحاب الأرض” و”فخر الدلتا” مميزًا جدًا.. حدثينا عن خطوتك المقبلة؟
بالتأكيد يجب أن تكون الخطوة المقبلة مدروسة بعناية شديدة، خاصة بعد نجاح العملين اللذين شاركت فيهما خلال هذا الموسم. والحمد لله، أتيحت لي الفرصة للعمل مع أساتذة كبار، وتعلمت منهم الكثير، مثل الأستاذ هادي بسيوني والدكتور بيتر ميمي، وكان لذلك تأثير كبير عليّ.

دكتورة تارا عبود، كيف أثرت دراسة الطب على موهبتك وشخصيتك الفنية والإنسانية؟
أثرت دراسة الطب في شخصيتي بشكل كبير، سواء من ناحية الالتزام أو فهمي للناس والحياة. كما أن التجربة نفسها، والتعامل مع أشخاص مختلفين، ساعداني على تحقيق التوازن بين الفن والدراسة، ومنحتني وعيًا أكبر بقصص إنسانية قريبة من الواقع.

ما دور مواقع التواصل الاجتماعي في نجاح الفنان؟ وهل تأثيرها إيجابي أم سلبي؟
النجاح الحقيقي يأتي من عمل الفنان نفسه، لكن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة مهمة جدًا للتواصل مع الجمهور. فهي بمثابة “النافذة” التي يراك من خلالها الناس، وتدعمك وتساعد على انتشار أعمالك، لكن الأساس يظل دائمًا هو الموهبة والاجتهاد.
لمتابعة المزيد زروا صفحتنا على الفيس بوك 👇
https://www.facebook.com/share/1H51ao4C9e/



