في لحظة واحدة… حياتها كلها اتقلبت
كانت رايحة تزور قبر بنتها…
لكن اللي شافته هناك… خلاها تشك في كل حاجة حصلت قبل كده!
“روحت أزور قبر بنتي… لقيتها مستنياني!”
بعد 3 سنين…
رجعت لنفس المكان
نفس التراب…
نفس الشجرة…
نفس القبر
“مريم… 2019 – 2023”
وقفت قدامه…
ورجلي مش شايلاني
أنا ماجيتش هنا من يوم ما دفنتها…
ماقدرتش 💔
قعدت على الأرض…
ومسحت التراب بإيدي

وقلت بصوت مكسور:
“أنا آسفة يا بنتي… سامحيني…”
فضلت ساكتة شوية…
لحد ما سمعت صوت ورايا
“متعيطيش يا ماما…”
😳
افتكرت إني بتهيألي
مسحت دموعي…
وقمت ببطء
لفيت…
وكانت واقفة…
طفلة…
لابسة نفس الفستان اللي دفنتها بيه
شعرها زي ما هو…
حتى الخدش اللي في إيدها… زي ما هو
مريم.
قلبي وقف…
ورجلي خدتني خطوة لورا
قلت وأنا بترتعش:
“إنتي… مين؟!”
ابتسمت… نفس الابتسامة
وقالت بهدوء:
“إنتي اللي سيبتيني هناك ومشيتي…”
😨🔥
الهوا برد فجأة…
والدنيا كلها سكتت…
قربت مني خطوة…
وقالت جملة خلّتني أتجمد:
“إنتي فاكرة لما قفلتي عليا الباب؟”
😳💔🔥
أنا…
عمري ما حكيت لحد عن اللي حصل اليوم ده
رجعت خطوة…
وقلت:
“إنتي مش بنتي…”
قالت:
“طب افتحي القبر… وشوفي بنفسك”
😨😨😨
الجزء الثاني
“افتحي القبر… وشوفي بنفسك!”
كنت واقفة قدامها…
مش قادرة أتنفس
إزاي شايفة بنتي قدامي؟!
وإزاي بتتكلم كده؟!
قلت لها وأنا برجع لورا:
“إنتي مش مريم… مريم ماتت!”
ابتسمت نفس الابتسامة الباردة…
وقالت:
“طب ليه مش عايزة تتأكدي؟”
بصت على القبر…
وبعدين بصتلي تاني
وقالت بهدوء يخوّف:
“افتحيه…”
قلبي كان هيقف…
بس في حاجة جوايا كانت بتشدني
إحساس… إن في حاجة غلط من يومها
من اليوم اللي ماتت فيه…
قربت من القبر…
إيدي بتترعش
مسكت التراب…
وابتديت أحفر 😰
وهي واقفة ورايا…
ساكتة… بتبصلي بس
كل شوية أبص لها…
ألاقيها مبتتحركش
بس عينيها عليا
بعد شوية…
وصلت للتابوت
وقفت لحظة…
مش قادرة أكمل
قالت من ورايا:
“افتحي…”
فتحت…
وبصيت جوه…
وساعتها…
صرخت بأعلى صوت عندي 😱
الجزء الثالث
“اللي في التابوت… مش بنتي!”
وقعت على الأرض…
مش قادرة أستوعب
اللي جوه التابوت…
مش مريم!! 😨
جسم طفلة تانية…
وشها متشوه…
بس مش بنتي
بصيت ورايا بسرعة…
مريم كانت واقفة…
بتبصلي
وقالت بهدوء:
“قولتلك…”
دموعي نزلت…
وقلت:
“إنتي… كنتي فين؟!”
قربت خطوة…
وقالت:
“كنت محبوسة… زي ما إنتي سبتيني”
😳💔🔥
افتكرت اليوم ده…
اليوم اللي سيبتها فيه في الأوضة…
وخرجت شوية…
رجعت…
ملقتهاش
وبعدها بساعات…
قالوا لقيوها ميتة…
لكن دلوقتي…
هي قدامي…
بتقول حاجة تانية خالص!
الجزء الرابع
الحقيقة بدأت تظهر… وكانت أسوأ من الموت 😰
مريم قالتلي:
“أنا ما متّش اليوم ده…”
اتجمدت مكاني
قالت:
“في ست دخلت… وخدتني… وسابت مكاني بنت تانية”
حسيت إن الدنيا بتلف بيا
قالت:
“كنت بصرخ… بس محدش سمعني…”
“حبسوني… وقالولي محدش هيدور عليكي”
وقعت على الأرض…
وبقيت أعيط
قالت جملة كسرتني:
“إنتي كنتي الوحيدة اللي ممكن تنقذيني… بس سيبتيني”
😭
الجزء الخامس (النهاية 🔥😳)
الحقيقة الكاملة… والصدمة الأخيرة!
فضلت أدور…
وأفتح القضية من جديد
وبعد تحقيق طويل…
الحقيقة ظهرت 😨
كان في شبكة بتخطف الأطفال
وتبدلهم…
والبنت اللي دفنتها…
كانت واحدة منهم
أما مريم…
كانت عايشة…
بس اتعذبت سنين 💔
ولما رجعت…
قالتلي آخر جملة:
“أنا رجعت… عشان أحاسب اللي أذاني… واللي سابني”
وبعدها…
اختفت
بس بعدها بأيام…
كل الناس اللي كانت متورطة…
ماتوا واحد ورا التاني
النهاية:
في حق… بيرجع حتى لو بعد سنين .
تابعونا على صفحة الفيسبوك 👇
https://www.facebook.com/share/1D4HTksdYM/



