كتبت مادونا عادل عدلي
تمر اليوم ذكرى مرور 48 عامًا على عرض فيلم البعض يذهب للمأذون مرتين، الذي انطلق في دور العرض يوم 22 مايو 1978، ليظل واحدًا من أبرز الأفلام الكوميدية الاجتماعية في تاريخ السينما المصرية.
ويحمل الفيلم مفارقة خاصة في مسيرة النجم كريم عبد العزيز، إذ شارك فيه وهو طفل في أول ظهور فني له، تحت إدارة والده المخرج محمد عبد العزيز. وبعد سنوات، أعاد كريم تقديم الفكرة بشكل مختلف في فيلم البعض لا يذهب للمأذون مرتين، مع معالجة عصرية وقصة جديدة
أبطال فيلم البعض يذهب للمأذون مرتين
يضم الفيلم كوكبة من كبار نجوم الفن، منهم:
نور الشريف
لبلبة
عادل إمام
سمير غانم
ميرفت أمين
جورج سيدهم
ميمي جمال
وهو من تأليف فاروق صبري وإخراج محمد عبد العزيز.
قصة الفيلم
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي حول مشكلات الحياة الزوجية، حيث يعاني الدكتور ممدوح من غيرة زوجته الشديدة رغم إخلاصه لها، بينما يعيش شقيقه مسعود حالة من الإهمال بسبب انشغال زوجته بأعباء المنزل.
ويقترح عليهما ابن عمهما أسلوبًا غريبًا في التعامل مع الزوجات، قائمًا على الجمع بين الخيانة وإظهار الحب، وهو ما يؤدي إلى سلسلة من المفارقات الكوميدية والمواقف الساخرة التي تكشف طبيعة العلاقات الزوجية.

علاقة كريم عبد العزيز بالفيلم
يُعد هذا الفيلم نقطة البداية الفنية للنجم كريم عبد العزيز، حيث ظهر فيه طفلًا، قبل أن يعود بعد عقود ليقدم معالجة مختلفة للفكرة في فيلم “البعض لا يذهب للمأذون مرتين”، مع اختلاف جذري في الأحداث والرؤية، بما يتناسب مع تطور المجتمع.




