تواصل نيابة سيدي جابر بالإسكندرية تحقيقاتها في واقعة وفاة البلوجر بسنت سليمان بسموحة بعد سقوطها من الطابق الـ13 أثناء بث مباشر على “فيسبوك”، حيث قررت استدعاء طليقها لسماع أقواله، والتحفظ على الجثمان، واستدعاء أسرتها، إلى جانب تكليف المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات وفحص ملابسات الواقعة.
تحقيقات النيابة واستدعاء طليق المتوفاة
قررت نيابة سيدي جابر استدعاء طليق السيدة المتوفاة، والتي تُدعى “بسنت.س”، وذلك لسماع أقواله بشأن طبيعة العلاقة التي كانت تجمعهما، ومدى وجود أي خلافات أسرية أو اجتماعية خلال الفترة الأخيرة التي سبقت الواقعة.
وتسعى جهات التحقيق من خلال الاستماع إلى أقواله إلى الوقوف على الصورة الكاملة للعلاقات الشخصية والاجتماعية للمتوفاة، وما إذا كانت هناك أي مؤشرات أو ظروف قد تكون ذات صلة بالواقعة، وذلك في إطار استكمال الفحص والتحري حول ملابسات الحادث.

التحفظ على الجثمان وسماع أقوال الأسرة
وفي إطار الإجراءات القانونية المتبعة، أمرت النيابة العامة بالتحفظ على جثمان السيدة داخل المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، لحين الانتهاء من الإجراءات اللازمة والتصاريح المرتبطة بالدفن.
كما كلفت النيابة أسرة المتوفاة بالحضور لسماع أقوالهم حول الظروف المعيشية والاجتماعية والنفسية التي كانت تمر بها خلال الفترة الأخيرة، بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات التي قد تساعد في توضيح أسباب وملابسات الواقعة.
معاينة موقع الحادث
وانتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث في منطقة سموحة، لإجراء معاينة ميدانية دقيقة لمكان الواقعة، والوقوف على الظروف المحيطة بها، ورفع الأدلة اللازمة التي قد تفيد في سير التحقيقات.
وتهدف المعاينة إلى التحقق من تفاصيل الموقع، وطبيعة الشرفة ومكان السقوط، إلى جانب مراجعة أي آثار أو دلائل مادية قد تسهم في إعادة بناء تسلسل الأحداث بشكل دقيق.
تحريات المباحث الجنائية
كلفت النيابة العامة الأجهزة الأمنية، ممثلة في المباحث الجنائية، بسرعة إجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، وجمع المعلومات المتعلقة بالمتوفاة، وعلاقاتها الاجتماعية، وتحركاتها الأخيرة قبل الحادث.
كما تشمل التحريات مراجعة أي تسجيلات أو بيانات قد تكون مرتبطة بالواقعة، بما في ذلك محتوى البث المباشر الذي ظهرت خلاله المتوفاة قبل وفاتها، وذلك في إطار استكمال الصورة الكاملة للأحداث.
متابعة مستمرة للواقعة
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها بشكل مكثف في القضية، وسط متابعة أمنية وقانونية دقيقة، بهدف الوقوف على كافة الملابسات والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية أو عوامل خارجية مرتبطة بالحادث.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص الجهات المختصة على الوصول إلى الحقيقة كاملة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وفق ما تسفر عنه التحقيقات والتحريات الجارية.
وتظل الواقعة محل اهتمام واسع من الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات خلال الفترة المقبلة.




