إبراهيم حشمت.. رحلة فنان بدأ من الكومبارس وصنع مجده في الصف الثاني لنجوم الزمن الجميل

كتب / أحمد حسين
تحل اليوم ذكرى رحيل أحد أبرز وجوه الفن فى زمنه، الفنان القدير إبراهيم حشمت، الذى استطاع أن يترك بصمة واضحة فى تاريخ السينما والمسرح رغم عدم تصدره أدوار البطولة، ليصبح واحدًا من أهم نجوم الصف الثانى فى العصر الذهبى للفن المصرى.
وُلد حشمت فى 26 أكتوبر عام 1895، وبدأ رحلته الفنية من خلال المسرح ضمن فرقة على الكسار، حيث شارك فى عدد من العروض الناجحة التى صقلت موهبته، مثل “خفير الدرك” و“على بابا والأربعين حرامى” و“نور الدين والبحارة الثلاثة”.
انتقل بعدها إلى شاشة السينما، ليعمل مع كبار المخرجين، منهم توجو مزراحى ويوسف وهبى، وقدم سلسلة من الأدوار المتنوعة التى جسد فيها شخصيات مهمة مثل القاضى والطبيب والباشا والضابط، ليتميز بقدرته على الأداء المقنع فى مختلف الأنماط.
شارك حشمت فى عدد كبير من الأفلام التى أصبحت من علامات السينما المصرية، منها “بنت ذوات”، و“غرام وانتقام” مع أسمهان، و“أمير الانتقام” مع أنور وجدى، و“رصيف نمرة خمسة” مع فريد شوقى، و“الوسادة الخالية” مع عبد الحليم حافظ.
كما تألق فى أفلام أخرى مثل “الأستاذة فاطمة” و“الأسطى حسن” و“شارع الحب”، وقدم أدوارًا مميزة فى أعمال جمعت كبار النجوم مثل فاتن حمامة وسعاد حسنى.
وفى أواخر مشواره، قرر الفنان إبراهيم حشمت اعتزال الفن عام 1967، ليختتم رحلته بفيلم “المساجين الثلاثة” الذى عُرض عام 1968، قبل أن يرحل عن عالمنا فى عام 1973 عن عمر ناهز 78 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا وأدوارًا لا تُنسى.




