في ذكرى ميلاده الثمانين.. جمال الغيطاني “النسّاج” الذي أعاد إحياء التراث في الرواية العربية

كتبت / دنيا أحمد
تحلّ يوم 9 مايو 2025 الذكرى الثمانين لميلاد الأديب والروائي المصري الكبير جمال الغيطاني، أحد أعمدة السرد العربي الحديث، الذي وُلد في 9 مايو 1945 بجهينة في محافظة سوهاج، ورحل في 18 أكتوبر 2015 بالقاهرة. تميّز الغيطاني بمشروع أدبي فريد استلهم فيه التراث المصري والإسلامي، ونسجه بأسلوب سردي معاصر، ليخلق عالمًا روائيًا مميزًا . 

نشأ الغيطاني في أسرة بسيطة، وعمل في صغره بصناعة السجاد، مما أثرى خياله الفني. بدأ مسيرته الأدبية بمجموعة “أوراق شاب عاش منذ ألف عام”، التي اعتُبرت بداية مرحلة جديدة في القصة المصرية القصيرة . من أبرز أعماله رواية “الزيني بركات”، التي استلهم فيها التاريخ المملوكي لإسقاطات معاصرة، و”التجليات”، التي عكست تجربته الصوفية.   
على الصعيد الصحفي، عمل الغيطاني مراسلاً حربياً خلال حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، ثم أسس جريدة “أخبار الأدب” عام 1993، وترأس تحريرها حتى وفاته . نال العديد من الجوائز، منها جائزة الدولة التقديرية عام 2007، وجائزة النيل عام 2014، ووسام الاستحقاق الفرنسي من طبقة فارس عام 1987 .  

في ذكرى ميلاده الثمانين، يُحتفى بجمال الغيطاني كأحد أبرز الأصوات الروائية التي أعادت إحياء التراث العربي، ونسجت منه سردًا معاصرًا يُخلّد في ذاكرة الأدب العربي.



