الدين معاملةعاجل

أدعية لأبنائنا.. زادُ القلوب وطمأنينة الأرواح

أدعية لأبنائنا.. زادُ القلوب وطمأنينة الأرواح

أدعية لأبنائنا.. زادُ القلوب وطمأنينة الأرواح
أرشيفية

كتبت / دنيا أحمد

الأبناء هم أعظم النعم وأغلى ما نملك، وهم أمانة في أعناقنا نسأل الله أن يحفظهم ويهديهم ويجعلهم من الصالحين. وفي ظل متغيرات الحياة وصعوباتها، يبقى الدعاء أقوى سلاحٍ وأصدق وسيلةٍ لحمايتهم، وطلب الخير لهم في الدين والدنيا.

أدعية لأبنائنا.. زادُ القلوب وطمأنينة الأرواح
أرشيفية

أدعية لأبنائنا:

 • اللهم احفظ أولادي من كل سوء، وبارك لي فيهم، واجعلهم من عبادك الصالحين.

 • اللهم ارزقهم العلم النافع، والعمل الصالح، والفهم السليم، وحسن الخُلق.

 • اللهم اجعلهم قرة عين لنا، وارزقنا برهم ورضاهم، ووفقهم في دراستهم وحياتهم.

أدعية لأبنائنا.. زادُ القلوب وطمأنينة الأرواح
أرشيفية

 • اللهم جنبهم أصدقاء السوء، واحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

 • اللهم ارزقهم الهداية والثبات على طاعتك، وارزقهم الرفقة الصالحة.

 • اللهم اجعلهم من أهل القرآن، واغرس حبك في قلوبهم، ووفقهم لما تحب وترضى.

 • اللهم احمِهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم برعايتك، وابعث لهم نورًا في دروبهم.

أدعية لأبنائنا.. زادُ القلوب وطمأنينة الأرواح
أرشيفية

في النهاية يبقى الدعاء وسيلة المؤمن لتفويض أمره إلى الله، خاصة حين يتعلق الأمر بالأبناء. فلنحرص على أن نرفع أكفّنا لله في كل حين، داعين لهم بالخير والهداية، فهم أغلى ما نملك، ومستقبل الأمة وأملها المشرق.